|
درجات الحكمة
السبعة
الحكمة والقدرة على التعامل مع الظروف المحيطة تتسامى مع الزمن وترتفع نحو
الكمال
تدريجا
مرورا بسبع درجات
كالتالي،
1. حكمة
الوجود
هذه هي
الحكمة الآلية العمياء
لأن درجة التمييز عندها لا تزال في بداياتها.
فعند
الولادة وحتى
بعدها لمدة قصيرة من الزمن ليس عند الإنسان المقدرة على محاكمة
ما يواجهه من أمور ومشاكل وهو معتمد كليا على من حوله في الحياة.
بعد
هذه الفترة القصيرة
تستيقظ فينا حكمة الوجود التي نشعر فيها بوجودنا في الكون
والطبيعة وتولد فينا حواسنا تدريجيا.
2.
الحواس
بعد عدة أيام
أو عدة أسابيع من الولادة
تبدأ حكمة الحواس عملها كالإحساس بالساخن والبارد. تتطور
هذه الحكمة
يوما بعد يوم حيث نستطيع تدريجيا التمييز بين الأضداد في الألوان والأشكال
والحرارة والطعم والعواطف. هذه المرحلة تحدث خلال أسابيع من الولادة.
ولا يزال الانسان فيها معتمدا كليا على من حوله في كل حاجياته من غذاء ودفء
وغيره.
3.
المشاعر
بعد عدة أشهر
من الولادة
نصل إلى حكمة المشاعر وهذه المشاعر تبدأ بالتحكم في تصرفاتنا.
نبدأ بالتمييز
بين ما يجذبنا أو يفيدنا ونقترب منه،
وما يفزعنا أو يؤذينا ونبتعد عنه.
بشكل رئيسي يتحكم بهذه المشاعر غريزتنا التي تساعدنا على الحياة وأساسها حب
البقاء الغريزي.
4.
المنطق
ستجدون الشرح الكامل في .............
 
ستجدون الشرح الكامل
لهذا الموضوع وغيرهم الكثير الكثير من المعلومات المفيدة
في كتاب
الغذاء دواء
وكتاب مطبخك صيدليتك, تأليف: رائد طليمات.
من مواضيع الكتابين الشيقة,
•
لماذا الطب البديل وماهي طرقه المختلفة؟
•
كيفية استعمال الغذاء كأفضل دواء
•
الماكروبيوتيك: محاسنها ومساوئها والأخطاء الشائعة في تطبيقها
•
أجوبة على أسئلة شائعة
•
الغذاء الصحي وطرق تحضيره
•
شهادات مرضى وأطباء مرموقين
لمزيد من المعلومات عن الكتابين وعن كيفية الحصول عليهما إضغط هنا
|