|
كتاب
مطبخك صيدليتك
الطبعة الثانية
معدلة ومنقحة وأغنى بالمعلومات
تأليف:
رائد طليمات
الغذاء
العربي على طريقة الماكروبيوتيك
مع قسم خاص عن الغذاء
الصحي وطرق تحضيره

منذ ألفين وخمسمائة
عام
قال أبقراط: "غذاؤك سيكون دواءك". هذه الحقيقة لم تتغير وما زال المطبخ
أفضل صيدلية. فمهما تقدم العلم والطب لن يصبحا قادرين على صنع حبة قمح
أو
أوراق
بقدونس. هذه الأغذية التي تصنعها الطبيعة كل يوم وبدون عناء هي الأدوية
الحقيقية فالطبيعة كانت وما زالت تفوق بمهارتها أي مصنع أدوية. على
سبيل المثال، هل تعلم أن تناول الكوسا يحمي معدتك وأمعاؤك من الالتهاب
بشكل أفضل من أي مضاد حيوي كيماوي اخترعه الإنسان وأن أفضل علاج
للإمساك المزمن هو الزهرة أي القرنبيط.
عندما
بدأت صحتي بالتدهور منذ عشرة أعوام, كنت منغمسا في علوم وتطبيقات
الهندسة المدنية في غربتي الطويلة في الولايات المتحدة الأمريكية
واضطررت عندها للتوقف عن العمل. بعد تجربة قاسية وغير مجدية مع الطب
الغربي الدوائي والنفسي، الذي يهتم بأعراض المرض فقط من دون معالجة
جذوره، حولت أنظاري من علوم الغرب إلى علوم الشرق الأقصى ووجدت جوابا
بسيطا:
عندما تصاب بالمرض
والألم فذلك تنبيه من جسمك إلى غذاء خاطئ وحياة خاطئة, تماما كما تشعر
بالألم عندما تضع إصبعك فوق نار ملتهبة. هذا الألم ينبهك لأخطائك ويحثك
على تغيير طريقة غذائك وحياتك. بعد قراءة هذا الكتاب
ستتغير
نظرتك لنفسك ولقواعد الصحة والطب،
وستصبح
بسهولة
حكيم نفسك،
وتعرف كيف تعالج أمراضك بخياراتك الغذائية اليومية ومن دون أية أدوية.
تماما كما فعل الآلاف الذين
زاروني
في دمشق ودبي من ستة وعشرين دولة عربية وأجنبية بقصد
تعلم كيفية شفاء نفسهم من أمراضهم بهذه الطريقة.
قدمت في هذا الكتاب الكثير من الشواهد التي ذكرها أطباء
مرموقون، بدءاً من أبقراط، وانتهاء بمجموعة من أشهر أطباء الغرب في
القرن العشرين الذين تركوا طب العقاقير وعادوا إلى استخدام الطب
الطبيعي. الهدف من هذه الشواهد ليس فقط الإستعانة بآراء خبراء، وإنما
التوضيح لك أخي القارئ أننا لسنا وحدنا في هذا الطريق, فصحبتنا هي مع
نخبة النخبة من العلماء والحكماء.
المؤلف
رائد طليمات
|

ملاحظة هامة عن
الطبعة الأولى من كتاب
مطبخك صيدليتك
المصورة هنا
والصادرة عن دار الكتاب الحديث في بيروت
هذه
الطبعة تحتوي على أخطاء مطبعية كثيرة
وهي لاغية
وغير قانونية اعتبارا من 1 إبريل 2004
وننصح المطالعين الكرام بإختيار
الطبعة الجديدة
رائد طليمات
|
|
كتاب
الغذاء دواء
تأليف:
رائد طليمات
مع قسم خاص عن
الماكروبيوتيك:
محاسنها ومساوئها والأخطاء الشائعة في
تطبيقها

يقال
في الطب الصيني أن
مفتاح
الصحة هو :"التماشي مع قوانين الكون". قبل التماشي مع هذه المبادئ, مثل
نظرية العناصر الخمسة, نحتاج لفهمها لأن الأمراض استفحلت وفي نفس الوقت
وصل الطب الغربي التقليدي إلى طريق مسدود في التعامل مع الكثير الكثير
من أمراض عصرنا الحديث ويطلق هذا الطب عليها اسم الأمراض المستعصية.
الطبيعة كانت وما زالت تفوق بمهارتها أي مصنع أدوية. على سبيل المثال،
هل تعلم أن القمح الروسي والجزر هما أفضل دواء للإسهال, وأن أغلب مشاكل
الديسك يمكن شفاؤها تدريجيا ببعض الاغذية بدون عمليات؟ ستجد الحقيقة
بالتفصيل في هذا الكتاب وستكون مدهشة!
ستجد
عرضا لطرق التشخيص في الطب البديل مثل علم القزحية بالإضافة إلى قسم
خاص يحتوي على أجوبة على أسئلة شائعة.
كما
اخترت التكلم في كتابي الثاني هذا باسهاب عن الماكروبيوتيك وذلك لأن هذه الطريقة في الغذاء قد لاقت رواجا كبيرا في الآونة
الأخيرة. ولكن الكثير من الزوار الذين يأتون لزيارتي يطرحون سؤالا
واحدا بشكل متكرر عن هذه الطريقة وهو: "لا أعرف ماهي هذه الأغذية
اليابانية ولا طريقة تحضيرها أو استعمالها". الماكروبيوتيك لاتعني
بالضرورة تناول الاغذية اليابانية وخصوصا ان من اسس هذه الطريقة تناول
الاغذية المحلية. ستجد في هذا الكتاب شرحا مفصلا لهذه الطريقة بعيدا عن
التعصب أو التطرف مع أو ضد هذه الطريقة, كما ستجد ذكرا للااغذية
اليابانية ومايعادلها من أغذيتنا العربية. على سبيل المثال: الجوماشيو
هو من بين هذه الاغذية وهو ملح السمسم المطحون. نحن لدينا في الشرق
الأوسط الزعتر الذي يتناوله غالبية الناس على الفطور مع الزيت والخبز
وهو مكافئ تماما للجوماشيو. وأذكر أيضا الكثير من الأخطاء الشائعة التي
يرتكبها المرضى عن اتباع هذا النظام وتسبب تأخيرا في استعادتهم للصحة.
مع ذكر الطريقة الصحيحة لاستعمال هذه الطريقة لتخفيض الوزن.
وهناك المزيد من الشواهد التي ذكرها أطباء وحكماء
مرموقون من شعوب وقبائل مختلفة في شرق الأرض وغربها. الهدف من هذه
الشواهد هو التأكيد على أن صحبتنا في هذا الطريق لازالت مع نخبة النخبة
من العلماء والحكماء. عيشتي الطويلة في الولايات المتحدة الأمريكية لم
تنقص من صلتي مع وطني الأم ولكن أتاحت لي الفرصة لرؤية الحقيقة بمنظار
آخر.
المؤلف
رائد طليمات
|