|
كتاب الغذاء دواء
•
تصنيف الأمراض حسب نظرية الذكر والانثى
• تصنيف الأغذية حسب نظرية الذكر والانثى
• الأمراض والأغذية المناسبة لكل مرض
•
علم القزحية
وتشخيص الأمراض من القزحية
• العناصر الخمسة في الطب
الصيني وعلاقتها باعضاء الجسم والأمراض
• الماكروبيوتيك:
محاسنها ومساوئها والأخطاء الشائعة في
تطبيقها
في الوطن العربي
•
درجات الطب السبعة ودرجات المرض السبعة
يقال
في الطب الصيني أن
مفتاح
الصحة هو :"التماشي مع قوانين الكون". قبل التماشي مع هذه المبادئ, مثل
نظرية العناصر الخمسة, نحتاج لفهمها لأن الأمراض استفحلت وفي نفس الوقت
وصل الطب الغربي التقليدي إلى طريق مسدود في التعامل مع الكثير الكثير
من أمراض عصرنا الحديث ويطلق هذا الطب عليها اسم الأمراض المستعصية.
الطبيعة كانت وما زالت تفوق بمهارتها أي مصنع أدوية.
ستجد
عرضا لطرق التشخيص في الطب البديل مثل علم القزحية بالإضافة إلى قسم
خاص يحتوي على أجوبة على أسئلة شائعة.
كما
اخترت التكلم في كتابي الثاني هذا باسهاب عن الماكروبيوتيك وذلك لأن هذه الطريقة في الغذاء قد لاقت رواجا كبيرا في الآونة
الأخيرة. ولكن الكثير من الزوار الذين يأتون لزيارتي يطرحون سؤالا
واحدا بشكل متكرر عن هذه الطريقة وهو: "لا أعرف ماهي هذه الأغذية
اليابانية ولا طريقة تحضيرها أو استعمالها". الماكروبيوتيك لاتعني
بالضرورة تناول الاغذية اليابانية وخصوصا ان من اسس هذه الطريقة تناول
الاغذية المحلية. ستجد في هذا الكتاب شرحا مفصلا لهذه الطريقة بعيدا عن
التعصب أو التطرف مع أو ضد هذه الطريقة, كما ستجد ذكرا للاغذية
اليابانية ومايعادلها من أغذيتنا العربية. على سبيل المثال: الجوماشيو
هو من بين هذه الاغذية وهو ملح السمسم المطحون. نحن لدينا في الشرق
الأوسط الزعتر الذي يتناوله غالبية الناس على الفطور مع الزيت والخبز
وهو مكافئ تماما للجوماشيو. وأذكر أيضا الكثير من الأخطاء الشائعة التي
يرتكبها المرضى عن اتباع هذا النظام وتسبب تأخيرا في استعادتهم للصحة.
مع ذكر الطريقة الصحيحة لاستعمال هذه الطريقة لتخفيض الوزن.
وهناك المزيد من الشواهد التي ذكرها أطباء وحكماء
مرموقون من شعوب وقبائل مختلفة في شرق الأرض وغربها. الهدف من هذه
الشواهد هو التأكيد على أن صحبتنا في هذا الطريق لازالت مع نخبة النخبة
من العلماء والحكماء. عيشتي الطويلة في الولايات المتحدة الأمريكية لم
تنقص من صلتي مع وطني الأم ولكن أتاحت لي الفرصة لرؤية الحقيقة بمنظار
آخر.
|