الغذاء أفضل دواء  
الغذاء أفضل دواء مضادات حيوية طبيعية هل حبوب المعادن والفيتامينات ضرورية؟
أغذية ينصح بتجنبها أقوال أطباء عن الغذاء أفضل دواء من الشرق للغرب
روابط لصفحات مهمة  طبيب عيون حضرتك؟ علم القزحية 
 
 
 

 



الصلة الوثيقة بين علم القزحية والعلاج بالغذاء  
مواضيع هذه الصفحة  

مقدمة

علم القزحية يكمّل كل علوم الطب الطبيعي

علم القزحية وعلوم التغذية

قزحية عين أم شاشة تلفاز

صلة علم القزحية مع طب الشرق الأقصى وأصدقائنا القدامى (يين و يانغ)

مقدمة   من بين كل العلوم التي درستها في حياتي علم القزحية هو بدون منازع أجمل العلوم. هو علم وفن معاً. محيط واسع لمن يريد الغوص. هذه المقالة تقدم فقط نقطة من هذا المحيط الواسع. يقول الطبيب دونالد بوديين Donald Bodeen: "وجدت أن علم القزحية مفيد جداً، خصوصا عند استعماله كعلم مساعد لعلوم التغذية وتطبيقاتها. وكما حصل في علم التغذية وكل العلوم السابقة لأوانها، فإن العصر الذهبي لعلم القزحية آت لامحالة."
علم القزحية يكمّل كل علوم الطب الطبيعي
 

يذكر في كتاب ناي تشينغ Nie Ching الصيني والذي يدعى أحيانا كتاب الملك الأصفر للطب الداخلي والذي يعتبر أهم كتاب في طب الشرق الأقصى التالي:

هناك ثلاثة أنواع من الأدوية. أدنى الأنواع سام والأوسط خفيف السمية والأعلى غير سام. الأدنى يشفي 6 من كل 10 أمراض ويترك سموما في الجسم. الأوسط يشفي 7 من كل 10 أمراض ويترك قليلا من السم في الجسم. حتى الأعلى يشفي فقط 8-9 من كل 10 أمراض. الأمراض التي لا تشفى بالدواء يمكن شفاؤها فقط بالغذاء.

الطبيب الأمريكي هاسكيل كريتزر Haskel Kritzer, MD  مؤلف كتاب علم القزحية وتشخيص الأمراض The book of iridiagnosis كان مهتما جداً بتأثير التراكمات الكيماوية على الجسم والناتجة عن تناول الادوية لمدة طويلة من الزمن, حيث يمكن رؤية هذه التراكمات في قزحية العين. كان مقتنعا جدا بوجود هذا التأثير السلبي لدرجة أنه أصبح من الصعب عليه جدا أن يصف أية أدوية كيماوية لمرضاه. وصفُ الأدوية الكيماوية أصبح مخالفاً لمبادئه وقيمه المهنية وأصبح مهتماً أكثر فأكثر بتعليم "الغذاء والعيش الصحيح" لمرضاه عوضاً عن وصف الأدوية كوسيلة للحصول على شفاء كامل ودائم.

مرشدي الطب البديل ينظرون إلى الإنسان كوحدة متكاملة: جسد ونفس وروح. التكامل يعني، على سبيل المثال، الأخذ بعين الإعتبار باقي الجسد المحيط بالكلية المريضة، لأنه في النهاية "كل شيء مرتبط بكل شيء" كما قال مرشد علم الماكروبيوتيك الأمريكي ستيفين آيكف Stephen Acuff. علم القزحية يرتبط ارتباطا وثيقا بالطب التكاملي. تكامل الجسد وصحته أو اضطراباته كلها تظهر في وقت مبكر في القزحية حتى قبل أن يشعر المريض بأي ألم. وهذه الفلسفة بالضبط هي التي تتقبل بصدر رحب قول الإنجيل: "العين هي ضوء الجسد".

ليس هناك طريقة فحص وتشخيص تقليدية أو بديلة لا يمكن أن تستفيد من استخدام علم القزحية. ولكن علم القزحية بطبيعته يميل نحو تكميل علوم الاشتشفاء الطبيعي مثل الابر الصينية وطب الاعشاب وتقويم العظام وبشكل خاص علم التغذية والماكروبيوتيك.

علم القزحية وعلوم التغذية  

حسب تجربتي المباشرة والنتائج الإيجابية التي أراها يوميا مع الناس فإن علوم التغذية بشكل عام وعلم الماكروبيوتيك بشكل خاص هي أفضل طريقة لإستعادة الصحة. عند استخدام الأغذية بشكل صحيح ليس هناك مايضاهي التغذية في استعادة نضارة وحيوية الجسم الذي أنهكه المرض. يقول الطبيب بيرنارد جينسين Bernard Jensen،

كل طرق المعالجة تعتمد في المدى الطويل على الأخذ بعين الإعتبار التغذية. بدون تغذية صحيحة فإن كل طرق المعالجة وكل العلاجات محكوم عليها بالفشل. وصلت إلى قناعة تامة بأن كل الأمراض المكتسبة سببها التغذية السيئة. ليس هناك طريقة معالجة لا يمكن تحسين نتائجها عند إضافة نظام غذائي صحي. في الحقيقة لا يمكن لأي طريقة معالجة أن تكون حقاً فعالة بدون تغذية صحيحة.

كما يقول برنارد جينسن في نفس السياق: "نحن في الحقيقة لا نصاب بالمرض، وإنما نخلق المرض في أجسامنا عن طريق إضعاف أجسادنا تدريجيا بالغذاء والشراب السيء والتفكير ونمط الحياة الخاطئ".

مايشاهده الفاحص عندما ينظر في قزحية شخص ما هو نتيجة التغذية على مر السنيين. علم القزحية لا يشخص أمراضا. هو فقط يصنف درجة الاضطراب والتلف الحاصل في أنسجة الجسم من:  1.عرضي وحاد acute  2. حاد مع أعراض جانبية sub-acute  3.مزمن chronic   4.مزمن وانحلالي degenerative. هذه الدرجات الأربعة من تلف أنسجة الجسم لا يمكن عكسها إلا بالتغذية الصحية. والعكس صحيح أيضاً، فعندما تبدأ عملية ترميم أنسجة وأعضاء الجسم عند اتباع نظام غذائي صحي لمدة من الزمن من الممكن دائماً ملاحظة الترميم الحاصل بوضوح في القزحية ويطلق على خطوط وعلامات الترميم healing lines. التغذية السيئة تبني جسماً مريضا والتغذية السليمة تبني جسماً سليماً. وهنا تكمن العلاقة الوثيقة بين التغذية وعلم القزحية. التغذية تخلق والقزحية مرآة لما تخلقه التغذية.

كلاهما، علم القزحية وعلم التغذية، يستخدمان طرقاً طبيعية 100% وغير جراحية بدون التدخل في عمليات الجسم أو الدخول إليه بطرق غير طبيعية ولا يستخدمان أي دواء صناعي مهما كان نوعه.

هناك علوم مشابهة لعلوم القزحية. منها علم انعكاس الحواس  reflexology  والتي تستخدم باطن اليدين والقدمين في دراسة حالة الجسم. والفرق الرئيسي بين علم القزحية وعلم انعكاس الحواس هو أن الفاحص في علم القزحية يمكنه أن يقوم بعمله بأمان بدون أي تدخل في أعضاء جسم المريض وحتى بدون لمس المريض أي فقط بالملاحظة والدراسة النظرية. بينما يحتاج فاحص الاعصاب reflexologist بأن يلمس ويضغط ويدلك المريض.

قزحية عين أم شاشة تلفاز  

عندما تنظر في قزحية عين شخص ما فأنت لا تنظر إلى هذه القزحية بالذات وإنما تنظر إلى شاشة تخبرك عما يجري في جميع أنحاء الجسم تماماً كما يحدث عندما تنظر في شاشة تلفاز حيث أنك لا تنظر إلى شاشة التلفاز بالذات وإنما تخبرك هذه الشاشة عن طريق الكاميرات عما يجري في كل المناطق النائية من الدنيا. وكذلك قزحية العين: فما تراه في القزحية يحمل صورا لما يحدث في المناطق النائية من الجسم. الدماغ يعرف كل مايجري في كل منطقة من الجسم بالتفصيل عن طريق شبكة أعصاب تفوق في تعقيدها أي مفاعل ذري أو سفينة فضاء وتغطي كل مناطق الجسم, قريبها ونائيها. هذه المعلومات تلخص حالة الأعضاء الحيوية بما فيها أية اضطرابات أو تغيرات لأنسجة الجسم التي تسبق عادة مرحلة الامراض وتهيء لها. وهذه نقطة مهمة في علم القزحية. فالنظر إلى القزحية لا يمكنك من معرفة إذا كان هناك التهاب أو مرض في عضو ما ولكنه سيمكنك من معرفة إذا ماكان هناك تلف أو تفكك في أنسجة عضو ما تتركها عرضة للاصابة بمرض ما وقزحية العين التي هي ليست إلا امتدادا لأعصاب الدماغ تعكس كل مايعرفه الدماغ عن ما يجري في الجسم بشكل "مختصر ومفيد".

قزحية العين هي الشاشة التي تقدم لك صورة كاملة عن حالة كل أنسجة وأعضاء الجسم بملاحظة لون وبنية هذه القزحية من دون الحاجة إلى جراحة أو تنظير، وتفتح أبوابا واسعة وتقدم دفعة كبيرة للطب الوقائي حيث تعرف المختص على مناطق الضعف في الجسم والتي يمكن أن تظهر فيها المشاكل مستقبلاً.

صلة علم القزحية مع طب الشرق الأقصى وأصدقائنا القدامى (يين ويانغ)
 

في طب الشرق الأقصى يقسم كل شيء إلى قوى متعاكسة ومتكاملة وهي ين و يانغ أي جاذب و نابذ. وليس هناك مثال واضح في الدنيا يوضح عمليا وبشكل ملموس التكامل والتضاد بين هاتين القوتين أكثر من القزحية. فإذا علمنا أن هذه القوى تتدرج من يانغ إلى يين في الجسم من الداخل إلى الخارج ومن الأسفل إلى الأعلى فإن كل ما نراه من تراكمات سمية توضعت في المناطق القريبة من مركز القزحية، والذي يمثل جهاز الهضم والمناطق المجاورة، هي من نوع يانغ (جاذب) مثل بعض السموم الكيماوية والبروتين الفائض، بينما التراكمات السمية التي تتوضع قريبا من إطار القزحية، والذي يمثل الجلد وما قاربه، فهي من نوع يين (نابذ) مثل الكولسترول والشحوم الثلاثية.

من شروط الصحة الرئيسية تصريف دائم ونشيط لسموم الجسم وخصوصا عن طريق المصارف الرئيسية المذكورة أعلاه. لا يمكن العيش حياة طويلة خالية من الأمراض في جسم مليء بالاوساخ أي بدون مصارف نشطة ..... البقية في كتاب الغذاء دواء

 
 

مجلة الموقع الشهرية المجانية

يصدر موقعنا مجلة ألكترونية مجانية شهرية تناقش مواضيع مختلفة عن الغذاء والطب البديل والعلاج الطبيعي بالغذاء. يمكنك الإشتراك بهذه المجلة مجانا أو الحصول على نسخة عن أي من الأعداد السابقة بالضغط هنا

 
للمزيد عن الكتب    
أمراض غير مستعصية
حب شباب . إيدز أو سيدا . فقر دم . انسداد وتصلب شرايين ونقص تروية ومرض قلب . التهاب مفاصل . ربو . داء بهجت . سرطان . التهابات نسائية وفطرية . إمساك مزمن وحاد وبواسير  . داء السكري . إسهال, تشنج كولون, كولون عصبي . أكزيم. صرع . تليف رحم أو ثدي . حصيات مرارة . غرغرينا . داء النقرس . يرقان والتهاب كبد بي أو سي
 . حلأ نطاقي(زنار النار) و تناسلي . ارتفاع ضغط شرياني . أرق وإضطرابات نوم. حصى كلى . تشمع كبد . ذئبة حمامية . ملاريا وكوليرا وأمراض مدارية أخرى . شقيقة . تصلب لويحي . ترقق عظام . أكياس مبايض . شلل أطفال . صدفية . مرض الزهري والسيلان . كسل, فرط نشاط , عقد غدة درقية . التهاب لوزات مزمن وحاد . مرض السل . تفؤيد وحمى مالطية . التهاب كولون قرحي نزفي . قرحة معدية ومعوية . حمض بول . دوالي . بهاق
 

المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء

طريقة العلاج الطبيعي المشروحة في هذا االموقع للكثير من الأمراض لن تلقى ترحيبا إعلاميا على الرغم من فعاليتها. هذه الطريقة فعالة وغير مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح لشركات أدوية أو تجار أعشاب لأنها تعتمد على الغذاء فقط. لذلك ليس هناك أي حافز مادي من قبل أي جهة علمية أو طبية أو إعلامية لنشر هذه العلوم بين المرضى

 
  الصفحة الرئيسية . غرفة الإستقبال . إستشارات . الغذاء أفضل دواء . أمراض غير مستعصية . الماكروبيوتيك . سماوات سبع
غرفة التأمل . دورات . المكتبة . المطبخ . تخفيض الوزن . للإتصال بنا