معتقدات خاطئة
المعتقدين الخاطئين التاليين شائعين جدا ولكن هذا لا
يقلل من أنهما خاطئين:
● الجراثيم هي التي تسبب المرض
● العلاج الوحيد لجميع الإلتهابات هو المضادات الحيوية
الكيماوية
ولكن هل هذه المعتقدات صحيحة؟
الجراثيم ليست هي التي تسبب المرض ولكن ضعف مناعة الجسم
يقول جون شاو بيللينغ:
من المهم أن نتذكر أن مجرد دخول الجراثيم إلى الجسم لا يعني
تكاثرها أو حصول المرض. حالة الجسم الصحية هي المهمة في تقرير
النتيجة. لويس باستور تسرع في تعميمه عندما أعلن أن العامل الوحيد
الذي يقرر حصول المرض أم عدمه هو وجود الجراثيم أو عدم وجودها.
للبرهان على ذلك نعطي المثال التالي:
الكثير من الأحيان يتناول شخصان غذاء ملوثا, أحد هذين الشخصين يصاب بالمرض
والثاني لا يمرض. لماذا؟ لأن مناعة الجسم عند دخول الجراثيم هي التي تقرر
فيما إذا كان الشخص سيصاب بالمرض أم لا وليس الجراثيم نفسها. اي كما يقول
جون شاو بيللينغ: بأن مجرد دخول الجراثيم إلى الجسم لا يعني بالضرورة
الإصابة بالمرض.
المرض والمناعة وطب الشرق الأقصى
ستجد هنا نظرة مختلفة ومثيرة للجدل إلى المرض وعلاقته
بمناعة الجسم. هذه النظرة تشرح سبب إصابة بعض الأشخاص بالمرض وعدم إصابة
الآخرين بنفس المرض تحت نفس الظروف.
قوتان متعاكستان ومتلازمتان
هناك قوتان متعاكستان ومتلازمتان في الكون. هاتين
القوتين تدعيان قوى التمدد والتقلص أو ذكر وأنثى أو ين ويانغ. هاتين
القوتين هما مصدر كل ظواهر الكون. نبضات القلب ناتجة عن التمدد والتقلص في
عضلة القلب. نتنفس من رئتينا لأن الرئتين تتمدد وتتقلص بشكل دائم. حتى
حركتنا (المشي) ناتجة عن تقلص وتمدد متناغم لعضلات ساقينا.
بعض
الأغذية تزيد الإلتهابات وبعضها يحد منه
الصوديوم هي من نوع ذكر=يانغ (يسبب تقلص) بينما
البوتاسيوم هو من نوع أنثى=ين (يسبب تمدد). العناصر من نوع ذكر, بما أنها
تسبب تقلص, تمنع تكاثر وتوسع بقعة تواجد الجراثيم. بينما العناصر من نوع
أنثى, بما أنها تسبب توسع, تساعد الجراثيم على التكاثر والتوسع. الأغذية
الغنية بالمعادن من نوع ذكر تقضي على
الجراثيم وباقي الميكروبات الحية. بينما الأغذية الغنية بالمعادن من نوع أنثى تزيد من حدة الإلتهابات
وانتشارها. هذا مثال علمي بسيط عن كيف أن الغذاء هو دائما أفضل دواء.
خبرتي مع غذائي ومع آلاف المرضى الذين زاروني بقصد
الحصول على نصائح غذائية لشفاء أمراض (التهابات) مختلفة مثل السل والزهري
والسيلان واليرقان والحمى المالطية والتفؤيد والفطريات والإيدز والزحار
وغيرهم من الإلتهابات برهنت صحة هذه النظرية وكيف أن الأغذية الغنية
بالمعادن من نوع ذكر هي أفضل مضادات حيوية في العالم. أفضل من أي مضاد
حيوي صنعه الإنسان.
مقارنة بين المضادات الحيوية الكيماوية والمضادات الحيوية
الطبيعية
●
بعض الجراثيم
طورت مناعة لبعض المضادات الحيوية. هذا
الأمر غير ممكن بالنسبة للعلاج بالحمية. أي أن الجراثيم مهما كانت لا
يمكنها أن تطور مناعة ضد هذه الظاهرة وضد الأغذية التي تمنع تكاثرها وتقضي عليها.
●
علاج الالتهابات مثل
التفؤيد والحمى المالطية
وغيرهما من الأمراض المعدية
مثل أمراض الجراثيم والطفيليات والفيروسات يتطلب أولا إجراء تحاليل ثم زرع مخبري قبل وصف
أي مضاد حيوي لمعرفة نوع الميكروب المسبب للمرض, بالإضافة لتجارب على عدد كبير من المضادات الحيوية
لمعرفة أي منها هو الأفضل في علاج هذا الإلتهاب. ولكن في علاج الإلتهابات
بالغذاء ليس هناك ضرورة
للزرع أو التجارب لأن تكاثر جميع الميكروبات هو ظاهرة من نوع (أنثى =
توسع) والأغذية التي تحمل قوة (ذكر = يانغ) ستمنع تكاثر هذه الميكروبات بشكل طبيعي وسليم وتقضي عليها مهما كان نوعها.