غرفة الإستقبال إستشارات ودورات الغذاء دواء أمراض غير مستعصية تخفيض الوزن الماكروبيوتيك سبع سماوات غرفة التأمل مقالات وكتب المطبخ إتصل بنا
ماهي الإستشارة الغذائية؟ كلفة الإستشارة والكتب وطرق الدفع طلب إستشارة ونظام غذائي إحصل على مثال عن النظام الغذائي, مجانا! إقرأ مقالات مدهشة عن العلاج بالغذاء,  مجانا!
English  بالإنكليزي
غرفة الإستقبال

رسالة لكل مريض

إستشارات في الطب والعلاج الطبيعي من حول العالم
أجوبة على أسئلة متكررة
شهادات مرضى
من نحن
آخر الأخبار
كلمة شكر
إستشارات ودورات
ماهي الإستشارة؟
كلفة الإستشارة وطرق الدفع
طلب إستشارة
دورات ومحاضرات
الغذاء دواء

مضادات حيوية طبيعية

الغذاء أفضل دواء

أطباء مع الطب البديل

من الغرب إلى الشرق
وصلات عن مشاكل الطب التقليدي
حبوب الفيتامينات والمعادن
أغذية ينصح بتجنبها
علم القزحية
تخفيض الوزن
أفضل طريقة لتخفيض الوزن
الماكروبيوتيك

ماهي الماكروبيوتيك؟

الماكروبيوتيك في الوطن العربي
أقوال لميتشو كووشي
محاسن ومساوئ الماكروبيوتيك
نظام رقم 7
الهرم الغذائي لا يشفي شيئا
سبع سماوات
درجات المرض السبعة
قوانين الكون السبعة
درجات الطب السبعة
شروط الصحة السبعة
درجات الحكمة السبعة
التحولات الخمسة
غرفة التأمل
أقوال حكماء
هل تعلم أن ... ؟
كيف وليش ... ؟
الجسم السليم في العقل السليم!
يحكى أن ...
كتب من تأليف رائد طليمات
كتب أخرى مقترحة للقراءة
مقالات من تأليف رائد طليمات
الطب الغربي إستعمار بوجه إنساني
التمييز بين الطب الطبيعي والتجارة
الغذاء السيء جريمة عقابها المرض
المطبخ
أطباق
وصفات منزلية
للإتصال بنا
للإتصال بنا
صندوق الإقتراحات
إتصال مابعد الإستشارة
إسأل خبير التغذية

مواضيع هذه الصفحة

معتقدات خاطئة

سبب المرض ليس الجراثيم ولكن ضعف الجسم

المرض والمناعة في الطب الصيني

قوتان متعاكستان ولكن متلازمتان

بعض الأغذية تزيد الإلتهابات وبعضها يحد منها

مقارنة بين المضادات الحيوية الكيماوية والطبيعية

 

الشرح الكامل لهذه الظاهرة الطبيعية الرائعة  التي تساعد على الشفاء من الإلتهابات بالغذاء ومن دون أية أدوية. وغيره الكثير من المعلومات المفيدة في هذه الكتب من تأليف رائد طليمات

المضادات الحيوية الطبيعية
بعض الأغذية هي مضادات حيوية طبيعية, أفضل من أي مضاد حيوي صنعه الإنسان

معتقدات خاطئة

المعتقدين الخاطئين التاليين شائعين جدا ولكن هذا لا يقلل من أنهما خاطئين:

الجراثيم هي التي تسبب المرض

العلاج الوحيد لجميع الإلتهابات هو المضادات الحيوية الكيماوية

ولكن هل هذه المعتقدات صحيحة؟

الجراثيم ليست هي التي تسبب المرض ولكن ضعف مناعة الجسم

يقول جون شاو بيللينغ:

من المهم أن نتذكر أن مجرد دخول الجراثيم إلى الجسم لا يعني تكاثرها أو حصول المرض. حالة الجسم الصحية هي المهمة في تقرير النتيجة. لويس باستور تسرع في تعميمه عندما أعلن أن العامل الوحيد الذي يقرر حصول المرض أم عدمه هو وجود الجراثيم أو عدم وجودها.

 للبرهان على ذلك نعطي المثال التالي:

الكثير من الأحيان يتناول شخصان غذاء ملوثا, أحد هذين الشخصين يصاب بالمرض والثاني لا يمرض. لماذا؟ لأن مناعة الجسم عند دخول الجراثيم هي التي تقرر فيما إذا كان الشخص سيصاب بالمرض أم لا وليس الجراثيم نفسها. اي كما يقول جون شاو بيللينغ: بأن مجرد دخول الجراثيم إلى الجسم لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض.

 

المرض والمناعة وطب الشرق الأقصى

ستجد هنا نظرة مختلفة ومثيرة للجدل إلى المرض وعلاقته بمناعة الجسم. هذه النظرة تشرح سبب إصابة بعض الأشخاص بالمرض وعدم إصابة الآخرين بنفس المرض تحت نفس الظروف.

 

قوتان متعاكستان ومتلازمتان

هناك قوتان متعاكستان ومتلازمتان في الكون. هاتين القوتين تدعيان قوى التمدد والتقلص أو ذكر وأنثى أو ين ويانغ. هاتين القوتين هما مصدر كل ظواهر الكون. نبضات القلب ناتجة عن التمدد والتقلص في عضلة القلب. نتنفس من رئتينا لأن الرئتين تتمدد وتتقلص بشكل دائم. حتى حركتنا (المشي) ناتجة عن تقلص وتمدد متناغم لعضلات ساقينا.

 

بعض الأغذية تزيد الإلتهابات وبعضها يحد منه

الصوديوم هي من نوع ذكر=يانغ (يسبب تقلص) بينما البوتاسيوم هو من نوع أنثى=ين (يسبب تمدد). العناصر من نوع ذكر, بما أنها تسبب تقلص, تمنع تكاثر وتوسع بقعة تواجد الجراثيم. بينما العناصر من نوع أنثى, بما أنها تسبب توسع, تساعد الجراثيم على التكاثر والتوسع. الأغذية الغنية بالمعادن من نوع ذكر تقضي على الجراثيم وباقي الميكروبات الحية. بينما الأغذية الغنية بالمعادن من نوع أنثى تزيد من حدة الإلتهابات وانتشارها. هذا مثال علمي بسيط عن كيف أن الغذاء هو دائما أفضل دواء.

خبرتي مع غذائي ومع آلاف المرضى الذين زاروني بقصد الحصول على نصائح غذائية لشفاء أمراض (التهابات) مختلفة مثل السل والزهري والسيلان واليرقان والحمى المالطية والتفؤيد والفطريات والإيدز والزحار وغيرهم من الإلتهابات برهنت صحة هذه النظرية وكيف أن الأغذية الغنية بالمعادن من نوع ذكر هي أفضل مضادات حيوية في العالم. أفضل من أي مضاد حيوي صنعه الإنسان.

 

مقارنة بين المضادات الحيوية الكيماوية والمضادات الحيوية الطبيعية

بعض الجراثيم طورت مناعة لبعض المضادات الحيوية. هذا الأمر غير ممكن بالنسبة للعلاج بالحمية. أي أن الجراثيم مهما كانت لا يمكنها أن تطور مناعة ضد هذه الظاهرة وضد الأغذية التي تمنع تكاثرها وتقضي عليها.

علاج الالتهابات مثل التفؤيد والحمى المالطية وغيرهما من الأمراض المعدية مثل أمراض الجراثيم والطفيليات والفيروسات يتطلب أولا إجراء تحاليل ثم زرع مخبري قبل وصف أي مضاد حيوي لمعرفة نوع الميكروب المسبب للمرض, بالإضافة لتجارب على عدد كبير من المضادات الحيوية لمعرفة أي منها هو الأفضل في علاج هذا الإلتهاب. ولكن في علاج الإلتهابات بالغذاء ليس هناك ضرورة للزرع أو التجارب لأن تكاثر جميع الميكروبات هو ظاهرة من نوع (أنثى = توسع) والأغذية التي تحمل قوة (ذكر = يانغ) ستمنع تكاثر هذه الميكروبات بشكل طبيعي وسليم وتقضي عليها مهما كان نوعها.

المضادات الحيوية تقضي على كل جراثيم الأمعاء حتى الجيدة منها, ولكن الحمية المناسبة تقضي فقط على الجراثيم التي تسبب مرض التفؤيد أو الحمى المالطية وتترك الجراثيم المفيدة في الأمعاء بدون أذى.

الأغذية التي تشكل مضادات حيوية طبيعية وتشفي من الإلتهابات هي أغذية رخيصة ومتوفرة في كل مكان على عكس المضادات الحيوية والتي بعضها مكلف أو غير متوفر أحيانا. وهي أيضا متوفرة من دون الحاجة لوصفة طبيب لأنها أغذية وليست بأدوية. ولكن الغذاء أفضل دواء.

أحيانا لا يتم التعرف على الميكروب المسبب للمرض في المخبر ولا يتم وصف علاج. ولكن الأغذية الغنية بالصوديوم والكالسيوم تقضي على جميع الميكروبات الحية المسببة للمرض سواء تم التعرف عليها أم لا.

المضادات الحيوية الكيماوية تقضي على الجراثيم والطفيليات فقط وهي غير فعالة ضد الفيروسات أو الفطريات. ولكن الأغذية الغنية بالمعادن من نوع ذكر تقضي على جميع الميكروبات الحية سواء كانت جراثيم أو فيروسات (كما هو الحال في أمراض اليرقان والإيدز وحلأ نطاقي(زنار النار) و تناسلي وشلل الأطفال) أو طفيليات أو فطريات أو حتى ديدان.

المضادات الحيوية الكيماوية لها تأثيرات جانبية أحيانا خطيرة. من بين هذه التأثيرات الجانبية أن هذه المضادات تقضي على جميع جراثيم الأمعاء وليس فقط الجراثيم المسببة للأمراض. بينما الأغذية المذكورة المضادة للإلتهابات تقضي فقط على الجراثيم المسببة للمرض. من دون القضاء على الجراثيم المفيدة في الأمعاء.

طريقة العلاج الطبيعي هذه لكل الإلتهابات لن تلقى ترحيبا إعلاميا. هذه الطريقة فعالة وغير مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح لشركات الأدوية أو تجار الأعشاب الذين يبحثون عن ربح كبير وسريع, لذلك ليس هناك أي حافز مادي لنشر هذه العلوم بين المرضى. على العكس تماما, فعادة الأدوية والعمليات الجراحية المكلفة والأعشاب الغريبة المكلفة هي التي يتم الترويج لها في الإعلام بهدف بيعها وحصاد الربح المادي السريع منها

حب شباب
إيدز أو سيدا
فقر دم

انسداد وتصلب شرايين ونقص تروية ومرض قلب

التهاب مفاصل
داء بهجت
سرطان
التهابات نسائية وفطرية
إمساك مزمن وحاد
داء السكري
إسهال
أكزيما
صرع
تليف رحم أو ثدي
حصيات مرارة
غرغرينا
يرقان B & C
حلأ نطاقي(زنار النار) و تناسلي
ارتفاع ضغط شرياني
حصى كلى
تشمع كبد
ذئبة حمامية
ملاريا وكوليرا وأمراض مدارية أخرى
شقيقة
تصلب لويحي
ترقق عظام
أكياس مبايض
شلل أطفال
صدفية
مرض الزهري والسيلان
كسل, فرط نشاط , عقد غدة درقية
التهاب لوزات مزمن وحاد
مرض السل
تفؤيد وحمى مالطية
التهاب كولون قرحي نزفي
قرحة معدية ومعوية
دوالي
بهاق
غرفة الإستقبال إستشارات ودورات الغذاء دواء أمراض غير مستعصية تخفيض الوزن الماكروبيوتيك سبع سماوات غرفة التأمل مقالات وكتب المطبخ إتصل بنا