محاسن ومساوئ الماكروبيوتيك
إعداد: خبير التغذية والقزحية
رائد طليمات
محاسن
الماكروبيوتيك
أصبح نظام الماكروبيوتيك العام معروفا لدى معظم الناس، ومكوناته باختصار هي الحبوب
الكاملة والخضار المتنوعة بالاضافة إلى قليل من البقول والسمك والشوربات وأحيانا
الفواكه. يتميز نظام الماكروبيوتيك بأنه:
1. غني بالمعادن والفيتامينات الطبيعية(الخضار) والألياف(الحبوب الكاملة) التي
تساعد على طرح السموم من الجسم عن طريق الأمعاء والكليتين.
2. أغذية الماكروبيوتيك لا تولد سموم في الجسم وإنما على العكس تماما، فهي تساعد
على طرح السموم من الجسم، على عكس المنتجات الحيوانية التي تترك ورائها مخلفات
سمية. لذلك فالماكروبيوتيك تساعد بالفعل على الإزالة التدريجية للسموم وتنظيف الجسم
وبالتالي إزالة المرض. ولكن تطبيق الماكروبيوتيك عشوائيا قد يسبب الأذى بدل النفع.
ملاحظات و محاذير
أولا.
هناك بعض الأغذية التي تشكل جزءا من نظام الماكروبيوتيك مثل الميسو والأوميبوشي
والجوماشيو الغير متوفرة في منطقة الشرق الأوسط أو متوفرة بسعر باهظ. نحن لدينا في الشرق
الأوسط أغذية ذات فوائد تكافئ فوائد هذه الأغذية اليابانية مثل المخللات التي تكافئ
الميسو والزيتون الأخضر الذي يكافئ الأوميبوشي والزعتر المطحون الغني بالسمسم الذي
يكافئ الجوماشيو. هذه الأغذية المحلية رخيصة الثمن ومتوفرة في كل مكان ويمكنها أن
تعوض عن الأغذية اليابانية المذكورة.
ثانياً.
نظام الماكروبيوتيك العام هو نظام واسع ومتنوع ويحتوي بشكل رئيسي على الحبوب
الكاملة والخضار. وهذا مناسب في حال كون الشخص الذي يرغب باتباعه لا يعاني من
الامراض. أما في حال وجود مرض ما فلا بد من تعديل هذا النظام ليلائم الحالة المرضية
الموجودة. فمثلا: مريض مصاب بحساسية أو بالتهاب أمعاء مثل التفؤيد لن يتمكن من تناول القمح
الكامل أو أغلب أنواع الخضار مثل البقدونس وغيره ولا بد من اتباع نظام غذائي ضيق
ودقيق حتى تتحسن الحالة ويتم التخلص من المرض وعندئذ يتم تعديل النظام الغذائي وتوسيعه حسب تطور الحالة
الصحية. وكذلك الحال لمرضى السرطان أو تشمع الكبد وغيرهم، فكل مريض يحتاج إلى نظام
غذائي يناسب حالته الصحية.