التحول في الطاقة من قطب إلى قطب يمر
عبر خمس مراحل
في جسم الإنسان وتشكل هذه المراحل حلقة كاملة متكررة يتحول فيها الجاذب
إلى دافع والدافع إلى جاذب تماما كما يتحول الليل إلى نهار ثم النهار إلى ليل.
عرف
الأنبياء والحكماء
أهمية هذه التحولات وتكلموا عنها بإسهاب.
طاقة المساء (الماء)
•
إذا
بدأنا بالطاقة الدافعة المطلقة في الكون،
فهي
مرحلة التوسع
المطلق
ولها
اتجاه أفقي يشبه الماء وهي طاقة
المساء.
طاقة الفجر (الشجر)
•
يتبع هذا التوسع المطلق عند تزايده طاقة الدفع والارتفاع نحو الأعلى بشكل يشبه طاقة
الأشجار والغازات وهي طاقة
الفجر.
طاقة الظهر (النار)
•
يتبع هذا التوسع نحو الأعلى توسع في جميع الاتجاهات يشبه النار وهي طاقة
الظهر.
طاقة العصر (التراب)
•
تبدأ
الطاقة هنا بالانحسار والتحول من التمدد إلى التقلص وتتصف بالتصلب والتباطؤ بشكل
يشبه التراب والأرض وهذه هي طاقة
العصر.
طاقة المغرب (المعدن)
•
يتزايد هنا التباطؤ وتصل إلى مرحلة بدء الانصهار.
وعندما تستمر الطاقة في التباطؤ
تبدأ الصلابة بالتحول إلى سيلان
وهبوط
وهذه هي طاقة
المغرب. ونعود إلى بداية الحلقة من
جديد.
ماهو معنى ومغذى هذا العلم وعلاقته
بأعضاء الجسم والأمراض. على سبيل المثال: البانكرياس طاقته تشبه طاقة
التراب وله علاقة مباشرة بالأغذية الحلوة الطعم. تعلم كيف تستخدم هذه
المعلومات لفهم المرض والغذاء الذي هو الدواء؟