غرفة الإستقبال إستشارات ودورات الغذاء دواء أمراض غير مستعصية تخفيض الوزن الماكروبيوتيك سبع سماوات غرفة التأمل مقالات وكتب المطبخ إتصل بنا
ماهي الإستشارة الغذائية؟ كلفة الإستشارة والكتب وطرق الدفع طلب إستشارة ونظام غذائي إحصل على مثال عن النظام الغذائي, مجانا إحصل على مقالات مدشهة عن العلاج بالغذاء, مجانا
English  بالإنكليزي
غرفة الإستقبال

رسالة لكل مريض

إستشارات في الطب والعلاج الطبيعي من حول العالم
أجوبة على أسئلة متكررة
شهادات مرضى
من نحن
آخر الأخبار
كلمة شكر
إستشارات ودورات
ماهي الإستشارة؟
كلفة الإستشارة وطرق الدفع
طلب إستشارة
دورات ومحاضرات
الغذاء دواء

مضادات حيوية طبيعية

الغذاء أفضل دواء

أطباء مع الطب البديل

من الغرب إلى الشرق
وصلات عن مشاكل الطب التقليدي
حبوب الفيتامينات والمعادن
أغذية ينصح بتجنبها
علم القزحية
تخفيض الوزن
أفضل طريقة لتخفيض الوزن
الماكروبيوتيك

ماهي الماكروبيوتيك؟

الماكروبيوتيك في الوطن العربي
أقوال لميتشو كووشي
محاسن ومساوئ الماكروبيوتيك
نظام رقم 7
الهرم الغذائي لا يشفي شيئا
سبع سماوات
درجات المرض السبعة
قوانين الكون السبعة
درجات الطب السبعة
شروط الصحة السبعة
درجات الحكمة السبعة
التحولات الخمسة
غرفة التأمل
أقوال حكماء
هل تعلم أن ... ؟
كيف وليش ... ؟
الجسم السليم في العقل السليم!
يحكى أن ...
كتب من تأليف رائد طليمات
كتب أخرى مقترحة للقراءة
مقالات من تأليف رائد طليمات
الطب الغربي إستعمار بوجه إنساني
التمييز بين الطب الطبيعي والتجارة
الغذاء السيء جريمة عقابها المرض
المطبخ
أطباق
وصفات منزلية
للإتصال بنا
للإتصال بنا
صندوق الإقتراحات
إتصال مابعد الإستشارة
إسأل خبير التغذية

تعددت الأمراض والسبب واحد

أغلق الطبيب اللورد جيمس ماكينزي عيادته في لندن يوماً من الأيام وعاد إلى سكوتلانده. توجهت دراسته واهتمامه إلى دراسة الإنسان الطبيعي قبل المرض وإلى كيفية الحفاظ على صحته. وجد ماكينزي أن أغلب مرضى لندن الذين أتوا إليه كانوا قد وصلوا إلى مرحلة من المرض لا رجعة فيها. بعد حياة طويلة وغنية بالخبرة والملاحظة الذكية وصل ماكينزي إلى ثلاثة استنتاجات:

1. الأمراض هي نتيجة عوامل مؤثرة طويلة الأمد تبدأ في الحياة المبكرة وتؤدي تدريجيا إلى إشباع الجسم بالسموم.

2. الغذاء الخاطئ والحياة المليئة بالعادات السيئة والتفكير السلبي هم الأسباب الرئيسية لهذا التدهور.

3. نفس هذه السموم عندما تتجمع في المفاصل تسبب التهاب مفاصل وعندما تتجمع في الكبد تسبب اليرقان أو تشمع كبد وفي الكليتين تسبب التهاب كليتين وفي الجلد التهاب جلد وفي البانكرياس تسبب السكري وفي الدماغ تسبب الجنون.

من كتاب الغذاء أفضل دواء

للطبيب الأمريكي هنري بيلر

الشرح الكامل لهذه العلوم وغيره الكثير من المعلومات المفيدة في الكتب التالية

درجات المرض السبعة

إعداد: خبير التغذية والقزحية رائد طليمات

 

يقول الطبيب برنارد جينسين,

 ... التعايش مع المرض المزمن هو تعبير طبي لطيف لحقيقة بغيضة. هي ليست شفاء المرض ولكن التحكم فيه باستعمال الأدوية الكيماوية التي فقط تموه وتطمس الألم والأعراض. هذا النوع من التعامل مع المرض يمنع أي شفاء حقيقي جذري وذاتي. هدفه فقط هو جعل المريض مرتاحا وبنفس الوقت تسمح للمرض بالتقدم بشكل خفي إلى درجة خطرة وتؤخر يوم الحساب. الحالات المزمنة دائما تتطور مع الزمن إلى الأسوء حتى تصبح خطرة ...

 

إذا لم يتم معالجة المرض عند ظهوره بطريقة ما, يتطور هذا المرض مع الزمن في جسم الإنسان حسب الدرجات السبعة المذكورة هنا. تختلف مدة الحضانة والتطور لكل درجة من إنسان لآخر حسب تكوينه الفيزيولوجي وغذائه ومحيطه.

 

1. التعب

سببه حياة مليئة بالفوضى وقلة النظام والظلم ونكران المعروف أو عائلة ووالدين مزاجيين وفوضويين. وسببه العضوي يتمثل في زيادة حموضة الدم والجسم بشكل عام. العمل المجهد والشراهة للأكل وخصوصا للمنتجات الحيوانية والإمساك والإسهال وأمراض الكلى والكبد تؤدي كلها في مراحلها المبكرة إلى التعب والإجهاد. وأيضا سوء أو بطء التنفس الناتج عن العصبية أو التركيز الشديد للحواس مثل العمل على الكمبيوتر لساعات طويلة أو مشاهدة التلفاز وخصوصا الأفلام الطويلة والمثيرة كلها أيضا تؤدي إلى نفس البدايات المرضية.

 

2. الألم والعذاب

مثل أوجاع الرأس واضطرابات الأمعاء المتكررة والرشح وهي جميعها ناتجة عن ضعف رؤية للحكمة والحق. لا تقود هذه الآلام أغلب الأحيان الشخص الذي يعاني منها إلى تعديل وتصحيح حياته لأنه ببساطة لم يذق قدرا كافيا من العذاب ليستيقظ إلى الأسباب الحقيقية لعذابه.

 

3. الأعراض المزمنة

ناتجة عن تناول فائض من الأغذية الغير متوازنة أي ما يحمل قوة أنثى قوية مثل السكر والحلويات والفواكه أو قوة ذكر قوية مثل اللحوم والشحوم أو الاثنين معا ولمدة طويلة من الزمن بسبب حب أو كره أغذية معينة. يسبب ذلك أوجاع الرأس المزمنة والصدر والإسهال والإقياء والقرحة وسرطان الدم.

 

4. الأمراض العصبية

عند الوصول إلى هذه المرحلة يكون المرض قد ارتقى إلى الجهاز العصبي وتبدأ الأعراض العصبية بالظهور مثل التوتر الدائم والأفكار السوداوية والأرق الليلي. الأعراض التي تظهر في هذه المرحلة وما قبلها يمكن عكسها بسهولة وبسرعة عن طريق تصحيح النظام الغذائي الواسع وليس هناك ضرورة لإلتزام نظام دقيق لتصليح ما خلفه المرض. فالأعراض جميعها حتى الآن قابلة للإصلاح التام. مثال على ذلك مريض ضغط شرياني مرتفع وأكياس المبايض عند المرأة والشقيقة. جميع المرضى في هذه المرحلة وما سبقها يمكنهم اتباع النصائح الغذائية العامة المذكورة في الجزء الثاني من هذا الكتاب والتخلص نهائيا وبسهولة من جميع أمراضهم بدون الرجوع إلى خبير مختص.

 

5. التغيرات البنيوية في أعضاء الجسم

بدأت في هذه المرحلة التشوهات البنيوية والوظيفية في أعضاء الجسم في الظهور بسبب استمرار المرض لعدة سنوات بدون أن يستمع المريض إلى نداءات واستغاثات جسده ولم يبدأ في تعديل حياته وغذائه. تبدأ في هذه المرحلة الأعراض المرضية الدائمة بالظهور. المرضى الذين وصلوا إلى هذه المرحلة وما يليها من المراحل يُنصحون عند البدء باصلاح المرض بمراجعة خبير مختص ومتابعة نظام غذائي دقيق وضيق لوقف تطور التشوهات التي بدأت تتمركز في هذه الأعضاء ومن ثم إصلاح وعكس ما يمكن عكسه من هذه التشوهات الدائمة التي بدأت بالظهور. خصوصا أن بعض المرضى في هذه المرحلة قد يكونوا وصلوا إلى مرحلة من المرض لا يستطيعون فيها تناول بعض الأغذية الصحية مثل القمح الكامل أو بعض أنواع الخضار مثال على ذلك مريض بالحمى التيفية ومريض التهاب الكولون القرحي النزفي وتشمع الكبد وبعض أنواع الحساسية والسرطان. ولكن حتى بعد الشفاء التام من المرض تبقى هناك نقاط ضعف عند المريض في مكان الإصابة السابقة حتى بعد زوال جميع أعراضه المرضية. مثال على ذلك مريض تشمع كبد أو سرطان رئة.

 

6. الأمراض النفسية

تبدأ في هذه المرحلة تغيرات في علاقة المريض بمحيطه وتتغير نظرته إلى الحياة والكون ويبدأ الشعور هنا بفقدان الأمل بدون معرفة أن تصرفاته هي سبب فقدان ذلك الأمل وأن مفتاح الحل هو بيده. المهم هو أن درجة استجابة المريض ومحيطه لناقوس الخطر هذا يتناسب عكسا مع درجة صلابة وتكبر المريض وعناده.

 

7. الأمراض الروحانية

هذه الأمراض تصيب الأشخاص الذين يملكون بنية جسدية ممتازة لدرجة أنهم يتخطون درجات المرض الستة الأولى بدون أية أعراض. يعانون بعد ذلك من عذاب بسبب صلابتهم وعدم تسامحهم وعلى الرغم من نجاحهم الظاهري في الحياة فهم بدون إيمان أو أمل أو حب ودائما نهايتهم تعيسة.


حب شباب
إيدز أو سيدا
فقر دم

انسداد وتصلب شرايين ونقص تروية ومرض قلب

التهاب مفاصل
داء بهجت
سرطان
التهابات نسائية وفطرية
إمساك مزمن وحاد
داء السكري
إسهال
أكزيما
صرع
تليف رحم أو ثدي
حصيات مرارة
غرغرينا
يرقان B & C
حلأ نطاقي(زنار النار) و تناسلي
ارتفاع ضغط شرياني
حصى كلى
تشمع كبد
ذئبة حمامية
ملاريا وكوليرا وأمراض مدارية أخرى
شقيقة
تصلب لويحي
ترقق عظام
أكياس مبايض
شلل أطفال
صدفية
مرض الزهري والسيلان
كسل, فرط نشاط , عقد غدة درقية
التهاب لوزات مزمن وحاد
مرض السل
تفؤيد وحمى مالطية
التهاب كولون قرحي نزفي
قرحة معدية ومعوية
دوالي
بهاق
غرفة الإستقبال إستشارات ودورات الغذاء دواء أمراض غير مستعصية تخفيض الوزن الماكروبيوتيك سبع سماوات غرفة التأمل مقالات وكتب المطبخ إتصل بنا