|
|
|
 |
|
الطبيب برنارد جينسين |
|
...
التعايش مع المرض المزمن هو تعبير طبي لطيف لحقيقة بغيضة. هي ليست
شفاء المرض ولكن التحكم فيه باستعمال الأدوية الكيماوية التي فقط
تموه وتطمس الألم والأعراض. هذا النوع من التعامل مع المرض يمنع أي
شفاء حقيقي جذري وذاتي. هدفه فقط هو جعل المريض مرتاحا وبنفس الوقت
تسمح للمرض بالتقدم بشكل خفي إلى درجة خطرة وتؤخر يوم الحساب.
الحالات المزمنة دائما تتطور مع الزمن إلى الأسوء حتى تصبح خطرة
...
|
| |
|
إذا لم يتم معالجة المرض عند ظهوره بطريقة ما,
يتطور هذا المرض مع الزمن في جسم الإنسان حسب الدرجات السبعة المذكورة هنا.
تختلف مدة الحضانة والتطور لكل درجة من إنسان لآخر حسب تكوينه الفيزيولوجي
وغذائه ومحيطه. |
|
1.
التعب |
|
سببه حياة مليئة بالفوضى وقلة النظام والظلم ونكران المعروف أو عائلة ووالدين
مزاجيين وفوضويين. وسببه العضوي يتمثل في زيادة حموضة الدم والجسم بشكل عام.
العمل المجهد والشراهة للأكل وخصوصا للمنتجات الحيوانية والإمساك والإسهال
وأمراض الكلى والكبد تؤدي كلها في مراحلها المبكرة إلى التعب والإجهاد. وأيضا
سوء أو بطء
التنفس الناتج عن العصبية أو التركيز الشديد للحواس مثل العمل على
الكمبيوتر لساعات طويلة أو مشاهدة
التلفاز وخصوصا الأفلام
الطويلة والمثيرة
كلها أيضا تؤدي إلى نفس
البدايات المرضية. |
|
2.
الألم والعذاب |
|
مثل أوجاع الرأس واضطرابات الأمعاء المتكررة والرشح وهي جميعها
ناتجة
عن ضعف رؤية للحكمة والحق. لا تقود هذه الآلام أغلب الأحيان الشخص الذي يعاني
منها إلى تعديل وتصحيح حياته لأنه ببساطة لم يذق قدرا كافيا من العذاب ليستيقظ
إلى الأسباب الحقيقية لعذابه. |
|
3.
الأعراض المزمنة |
|
ناتجة عن تناول فائض من الأغذية الغير متوازنة أي ما يحمل قوة أنثى
قوية
مثل السكر والحلويات والفواكه
أو قوة ذكر قوية
مثل
اللحوم والشحوم
أو الاثنين معا ولمدة طويلة من
الزمن بسبب حب أو كره أغذية معينة. يسبب ذلك أوجاع الرأس المزمنة
والصدر والإسهال والإقياء والقرحة وسرطان الدم. |
|
4.
الأمراض العصبية |
|
عند الوصول إلى هذه المرحلة يكون المرض قد ارتقى إلى الجهاز العصبي
وتبدأ الأعراض العصبية بالظهور مثل التوتر الدائم والأفكار
السوداوية والأرق الليلي. الأعراض التي تظهر في هذه المرحلة وما قبلها يمكن عكسها
بسهولة وبسرعة عن طريق تصحيح النظام الغذائي الواسع وليس هناك
ضرورة لإلتزام نظام دقيق لتصليح ما خلفه المرض. فالأعراض جميعها
حتى الآن قابلة للإصلاح التام. مثال على ذلك مريض ضغط شرياني مرتفع
وأكياس المبايض عند المرأة والشقيقة. جميع المرضى في هذه المرحلة
وما سبقها يمكنهم اتباع النصائح الغذائية العامة المذكورة في الجزء
الثاني من هذا الكتاب والتخلص نهائيا وبسهولة من جميع أمراضهم بدون
الرجوع إلى خبير مختص. |
|
5.
التغيرات البنيوية في أعضاء الجسم |
|
بدأت في هذه المرحلة التشوهات
البنيوية والوظيفية في أعضاء الجسم في الظهور بسبب استمرار المرض
لعدة سنوات بدون أن يستمع المريض إلى نداءات واستغاثات جسده ولم
يبدأ في تعديل حياته وغذائه. تبدأ في هذه المرحلة الأعراض المرضية الدائمة بالظهور.
المرضى الذين وصلوا إلى هذه المرحلة وما يليها من المراحل يُنصحون
عند البدء باصلاح المرض بمراجعة خبير مختص ومتابعة نظام غذائي دقيق
وضيق لوقف تطور التشوهات التي بدأت تتمركز في هذه الأعضاء ومن ثم
إصلاح وعكس ما يمكن عكسه من هذه التشوهات الدائمة التي بدأت
بالظهور. خصوصا أن بعض المرضى في هذه المرحلة قد يكونوا وصلوا إلى
مرحلة من المرض لا يستطيعون فيها تناول بعض الأغذية الصحية مثل
القمح الكامل أو بعض أنواع الخضار مثال على ذلك مريض بالحمى
التيفية ومريض التهاب الكولون القرحي النزفي وتشمع الكبد وبعض
أنواع الحساسية والسرطان. ولكن حتى بعد الشفاء التام من المرض تبقى
هناك نقاط ضعف عند المريض في مكان الإصابة السابقة حتى بعد زوال
جميع أعراضه المرضية. مثال على ذلك مريض تشمع كبد أو سرطان رئة. |
|
6.
الأمراض النفسية |
|
تبدأ في هذه المرحلة تغيرات في علاقة المريض بمحيطه وتتغير نظرته
إلى الحياة والكون ويبدأ الشعور هنا بفقدان الأمل بدون معرفة أن
تصرفاته هي
سبب فقدان ذلك الأمل وأن مفتاح الحل هو بيده. المهم هو أن درجة
استجابة المريض ومحيطه لناقوس الخطر هذا يتناسب عكسا مع درجة صلابة
وتكبر المريض وعناده. |
|
7.
الأمراض الروحانية |
|
هذه الأمراض تصيب الأشخاص
الذين يملكون بنية
جسدية
ممتازة لدرجة أنهم يتخطون درجات المرض الستة الأولى بدون أية
أعراض. يعانون بعد ذلك من عذاب بسبب صلابتهم وعدم تسامحهم وعلى
الرغم من نجاحهم الظاهري في الحياة فهم بدون إيمان أو أمل أو حب
ودائما نهايتهم تعيسة. |