|
1.
الطب العرضي |
|
الذي يعتمد على معالجة الأعراض فقط دون التعرض للسبب.
الذين يبحثون في هذا المستوى من الطب يغوصون دائما في متاهات البحث عن أعشاب
ووصفات سحرية لمعالجة الأمراض بسرعة مما يدل على قصر نظرهم وكونهم عرضة
للاستغلال. هذا الطب هو أكثر الأنواع بدائية وسذاجة. يتوجه نحو "معالجة"
أي طمس
أعراض المرض فقط بأي ثمن, بالكيماويات أو حتى بالعمليات الجراحية, دون إعطاء أي اعتبار لما إذا كانت
هذه العمليات لا إنسانية
أو
لا أخلاقية أو فيما إذا كان لها أي تأثير على أسباب المرض.
لنأخذ مثالاً على ذلك عملية تصوير الماموغرافي الروتينية التي يروج لها بأنها
تكشف باكرا عن وجود أورام سرطانية. البحوث حالياً تشير إلى أن نسبة الإصابة
بسرطان الثدي بين النساء اللواتي يتعرضن لهذا الفحص عدة مرات هي أعلى منها بين
النساء اللواتي لم يستعملن هذا الفحص.
يوقف هذا الطب أعراض بعض الأمراض
ولكنه
يخلق مكانهم أمراضا أخرى أكثر خطورة. مثلا, تراجع
لفترة مرض السل ولكن ازداد مكانه سرطان الرئة بشكل ملحوظ.
كما تسببت المعالجة المكثفة بالمضادات الحيوية على مدى السنيين الى ظهور انواع
جديدة وشرسة من الجراثيم.
وهذا هو السبب أيضا بأن الكثير الكثير من الأمراض تدعى
بأمراض مستعصية, أي أنه لا يمكن معالجتها بالأدوية الكيماوية. على
سبيل المثال لا الحصر: التهاب المفاصل الرثوي, الشقيقة , السرطان,
الضغط, الصدفية, الأكزيما, البهاق, التصلب اللويحي, الحلأ النطاقي
واليرقان.
|
|
4.
طب الحياة العظيمة |
|
هو فن الحيوية وطول العمر والحرية من قيود الخوف من المرض
والتعاسة. والذي يدعى
أحيانا علم الماكروبيوتيك والذي يعتمد على التغذية بشكل رئيسي
لإصلاح الجسد والشفاء من الأمراض. يقول الطبيب بيرنارد جينسين
Bernard Jensen،
كل طرق المعالجة تعتمد في المدى الطويل على الأخذ بعين الإعتبار
التغذية. بدون تغذية صحيحة فإن كل طرق المعالجة وكل العلاجات محكوم
عليها بالفشل. وصلت إلى قناعة تامة بأن كل الأمراض المكتسبة سببها
التغذية السيئة. ليس هناك طريقة معالجة لا يمكن تحسين نتائجها عند
إضافة نظام غذائي صحي. في الحقيقة لا يمكن لأي طريقة معالجة أن
تكون حقاً فعالة بدون تغذية صحيحة.
من أكثر الأقوال تكرارا والتي أسمعها دائما عند تقديم الناس نقدا
للمعالجة بالغذاء فقط هي: "هذا كله دجل. عند المرض الإنسان لا يمكن
أن يشفى بالغذاء فقط. يجب تناول الدواء المناسب". قارن قول الطبيب
برنارد جينسين المذكور أعلاه مع ماورد في الطب النبوي: "المعدة بيت
الداء والحكمة رأس كل دواء". أليس هناك تطابق في الآراء على الرغم
من اختلاف الزمن الشاسع بين القائلين؟ للأسف نسينا هذه الأقوال
الثمينة واتبعنا طرق الغرب العلاجية المادية التي حولت أجسادنا إلى
مستودع كيماويات.
|