غرفة الإستقبال إستشارات ودورات الغذاء علاج أمراض غير مستعصية تخفيض الوزن الماكروبيوتيك سبع سماوات غرفة التأمل المكتبة المطبخ إتصل بنا
ماهي الإستشارة الغذائية العلاجية؟ كلفة الإستشارة العلاجية والكتب وطرق الدفع إستشارة وطلب نظام غذائي علاجي إحصل على مثال عن النظام الغذائي العلاجي, مجانا! مقالات مدهشة عن العلاج الطبيعي بالغذاء, مجانا!
غرفة الإستقبال

رسالة لكل مريض عن علاج طبيعي بديل

إستشارات علاج بديل طبيعي من حول العالم
أجوبة على أسئلة في الطب الطبيعي البديل
شهادات مرضى عن العلاج الطبيعي البديل
من نحن
آخر أخبار الطب الطبيعي البديل
كلمة شكر
إستشارات ودورات
ماهي إستشارة العلاج الطبيعي؟
كلفة الإستشارة وطرق الدفع
طلب إستشارة ونظام غذائي علاجي
دورات ومحاضرات في الطب البديل الطبيعي
الغذاء أفضل علاج طبيعي بديل
مضادات حيوية طبيعية
الغذاء أفضل علاج طبيعي
أطباء مع العلاج الطبيعي البديل
من طب غربي إلى طب شرقي بديل
وصلات عن الطب التقليدي والطب الطبيعي البديل
حبوب الفيتامينات والمعادن
أغذية ينصح بتجنبها
علم التشخيص من قزحية العين
تخفيض الوزن
تخفيض الوزن في الطب البديل الطبيعي
الماكروبيوتيك
ماهي الماكروبيوتيك؟
الماكروبيوتيك في الوطن العربي
أقوال لميتشو كووشي
محاسن ومساوئ الماكروبيوتيك
نظام الماكروبيوتيك رقم 7
الهرم الغذائي ليس علاج بديل!
سبع سماوات
درجات المرض السبعة
قوانين الكون السبعة
درجات الطب السبعة
شروط الصحة السبعة
درجات الحكمة السبعة
التحولات الخمسة
غرفة التأمل
أقوال حكماء عن العلاج البديل الطبيعي
هل تعلم أن ... ؟
كيف وليش ... ؟
الجسم السليم في العقل السليم!
يحكى أن ...
كتب من تأليف رائد طليمات
كتب علاج طبيعي بديل أخرى مقترحة للقراءة
مقالات من تأليف رائد طليمات
الطب الغربي إستعمار بوجه إنساني
التمييز بين الطب البديل الطبيعي والتجارة
العلاج الطبيعي بالغذاء: علم يتيم
هل المضادات الحيوية الكيماوية ضرورية؟
المطبخ (لمرضانا فقط)
أطباق علاجية لذيذة
وصفات علاج طبيعي بديل منزلية
للإتصال بنا
للإتصال بنا
صندوق الإقتراحات
إتصال مابعد الإستشارة
إسأل خبير التغذية

 

 

درجات الحكمة السبعة

إعداد: خبير التغذية والقزحية رائد طليمات

www.tolaymat.com

جورج أوساوا

 

... سعادتنا أو شقاؤنا, صحتنا أو مرضنا, حريتنا أو عبوديتنا كل ذلك يعتمد على طريقة عيشنا لحياتنا يوما بعد يوم. سلوكنا تمليه حكمتنا, وحكمتنا هي نتيجة فهمنا لبنية العالم والكون الأزلي ...

    الحكمة والقدرة على التعامل مع الظروف المحيطة تتسامى مع الزمن وترتفع نحو الكمال تدريجا مرورا بسبع درجات كالتالي،
1. حكمة الوجود   هذه هي الحكمة الآلية العمياء لأن درجة التمييز عندها لا تزال في بداياتها. فعند الولادة وحتى بعدها لمدة قصيرة من الزمن ليس عند الإنسان المقدرة على محاكمة ما يواجهه من أمور ومشاكل وهو معتمد كليا على من حوله في الحياة. بعد هذه الفترة القصيرة تستيقظ فينا حكمة الوجود التي نشعر فيها بوجودنا في الكون والطبيعة وتولد فينا حواسنا تدريجيا.
2. الحواس   بعد عدة أسابيع من الولادة تبدأ حكمة الحواس عملها, كالإحساس بالساخن والبارد. تتطور هذه الحكمة يوما بعد يوم حيث نستطيع تدريجيا التمييز بين الأضداد في الألوان والأشكال والحرارة والطعم والعواطف. هذه المرحلة تحدث خلال أسابيع من الولادة. ولا يزال الانسان فيها معتمدا كليا على من حوله في كل حاجياته من غذاء ودفء وغيره.
3. المشاعر   بعد عدة أشهر من الولادة نصل إلى حكمة المشاعر وهذه المشاعر تبدأ بالتحكم في تصرفاتنا. نبدأ بالتمييز بين ما يجذبنا أو يفيدنا ونقترب منه وما يفزعنا أو يؤذينا ونبتعد عنه. بشكل رئيسي يتحكم بهذه المشاعر غريزتنا التي تساعدنا على الحياة وتجنب المخاطر وأساسها حب البقاء الغريزي.
4. المنطق   بعد السنتين الاوليين نبدأ في الدرجة الرابعة من الحكمة والتي تُطَوِّر فينا المبدأ الحقيقي للمتضادات المتكاملات: الخير والشر, اللطيف والبشع, المفيد والضار, الغذاء والسم, العادل والظالم. هذه الدرجة العقلانية أيضا تضم جميع التصنيفات العلمية والطبيعية المعروفة. ونبدأ بالشعور غريزيا بمبدأ العدالة والاضداد المتعاكسة والمتكاملة.
5. المجتمع   عند الوصول إلى الدرجة الخامسة تتحول الحكمة إلى حكمة اجتماعية وتتصور أفقا أوسع: الاقتصاد والأخلاق. حيث نبدأ بتطوير مشاعر مكتسبة من المجتمع الذي يحيط بنا وهذه حكمة غير مرتبطة بالوجود أو الطبيعة وهي خاصة بالإنسان من دون بقية المخلوقات فهي تتولد من المجتمع فقط. ودرجة ارتباطها بنا يتأثر من المحيط المتدرج سواء كان هذا المحيط عائلتنا ثم مدينتنا ثم شعبنا ثم إنسانيتنا.
6. المبادئ   في الدرجة السادسة تتطور المبادئ الازدواجية والمادية والروحانية حيث تدعى هذه المبادئ بالفلسفة وهي خلاصة قوام المجتمع المحيط بسيئاته وحسناته وقصر أو بعد نظره. في هذه الدرجة تبدأ الفروق تظهر بين الأصول العرقية كل حسب بيئته الذي نشأ فيها.
7. الأسمى   في الدرجة السابعة والأخيرة تصل قدرتنا على المحاكمة إلى تكوين الحياة والكون حيث نستطيع ضم كل الأضداد لكي نؤسس التوحيد الكوني الكامل في داخلنا. عندئذ نشعر أن جميع أسئلتنا قد تم الإجابة عنها ونشعر بالقناعة بوجودنا وبالأمان وباحتوائنا للكون وباحتواء الكون لنا, تماما كما عبر عن ذلك القائل: "أتحسب أنك نجم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر". الحب المطلق الذي يضم كل شيء ويحول كل تعاكس إلى تكامل والذي ينبع من الشعور بالرضى والقناعة بكل شيء والتخلي عن العواطف والشهوات التي تؤدي بصاحبها إلى التهلكة فكما يقول كريسماس همفريز في كتابه التركيز والتأمل ناصحا بالابتعاد عن دوامة العواطف ومبيناً أضرارها: "عين الحكمة لا تستطيع الرؤية عبر ضباب العواطف والشهوات".

علاج طبيعي بديل بالغذاء
حب شباب
إيدز أو سيدا
فقر دم

انسداد وتصلب شرايين ونقص تروية ومرض قلب

التهاب مفاصل
ربو
داء بهجت
سرطان
التهابات نسائية وفطرية
إمساك مزمن وحاد وبواسير
كآبة وقلق وسواس
داء السكري
إسهال, تشنج كولون, كولون عصبي
أكزيما
صرع
تليف رحم أو ثدي
حصيات مرارة
غرغرينا
داء النقرس
يرقان B & C
حلأ نطاقي(زنار النار) و تناسلي
ارتفاع ضغط شرياني
أرق وإضطرابات نوم
حصى كلى
تشمع كبد
ذئبة حمامية
ملاريا وكوليرا وأمراض مدارية أخرى
شقيقة
تصلب لويحي
ترقق عظام
أكياس مبايض
شلل أطفال
صدفية
مرض الزهري والسيلان
كسل, فرط نشاط , عقد غدة درقية
التهاب لوزات مزمن وحاد
مرض السل
تفؤيد وحمى مالطية
التهاب كولون قرحي نزفي
قرحة معدية ومعوية
حمض بول
دوالي
بهاق
   
غرفة الإستقبال إستشارات ودورات الغذاء دواء أمراض غير مستعصية تخفيض الوزن الماكروبيوتيك سبع سماوات غرفة التأمل المكتبة المطبخ إتصل بنا