سماوات سبع  
العناصر (التحولات) الخمسة درجات المرض السبعة درجات الطب السبعة
شروط الصحة السبعة قوانين الكون السبعة درجات الحكمة السبعة
 
 
 



 

جورج أوساوا

 

... سعادتنا أو شقاؤنا, صحتنا أو مرضنا, حريتنا أو عبوديتنا كل ذلك يعتمد على طريقة عيشنا لحياتنا يوما بعد يوم. سلوكنا تمليه حكمتنا, وحكمتنا هي نتيجة فهمنا لبنية العالم والكون الأزلي ...

    الحكمة والقدرة على التعامل مع الظروف المحيطة تتسامى مع الزمن وترتفع نحو الكمال تدريجا مرورا بسبع درجات كالتالي،
1. حكمة الوجود   هذه هي الحكمة الآلية العمياء لأن درجة التمييز عندها لا تزال في بداياتها. فعند الولادة وحتى بعدها لمدة قصيرة من الزمن ليس عند الإنسان المقدرة على محاكمة ما يواجهه من أمور ومشاكل وهو معتمد كليا على من حوله في الحياة. بعد هذه الفترة القصيرة تستيقظ فينا حكمة الوجود التي نشعر فيها بوجودنا في الكون والطبيعة وتولد فينا حواسنا تدريجيا.
2. الحواس   بعد عدة أسابيع من الولادة تبدأ حكمة الحواس عملها, كالإحساس بالساخن والبارد. تتطور هذه الحكمة يوما بعد يوم حيث نستطيع تدريجيا التمييز بين الأضداد في الألوان والأشكال والحرارة والطعم والعواطف. هذه المرحلة تحدث خلال أسابيع من الولادة. ولا يزال الانسان فيها معتمدا كليا على من حوله في كل حاجياته من غذاء ودفء وغيره.
3. المشاعر   بعد عدة أشهر من الولادة نصل إلى حكمة المشاعر وهذه المشاعر تبدأ بالتحكم في تصرفاتنا. نبدأ بالتمييز بين ما يجذبنا أو يفيدنا ونقترب منه وما يفزعنا أو يؤذينا ونبتعد عنه. بشكل رئيسي يتحكم بهذه المشاعر غريزتنا التي تساعدنا على الحياة وتجنب المخاطر وأساسها حب البقاء الغريزي.
4. المنطق   بعد السنتين الاوليين نبدأ في الدرجة الرابعة من الحكمة والتي تُطَوِّر فينا المبدأ الحقيقي للمتضادات المتكاملات: الخير والشر, اللطيف والبشع, المفيد والضار, الغذاء والسم, العادل والظالم. هذه الدرجة العقلانية أيضا تضم جميع التصنيفات العلمية والطبيعية المعروفة. ونبدأ بالشعور غريزيا بمبدأ العدالة والاضداد المتعاكسة والمتكاملة.
5. المجتمع   عند الوصول إلى الدرجة الخامسة تتحول الحكمة إلى حكمة اجتماعية وتتصور أفقا أوسع: الاقتصاد والأخلاق. حيث نبدأ بتطوير مشاعر مكتسبة من المجتمع الذي يحيط بنا وهذه حكمة غير مرتبطة بالوجود أو الطبيعة وهي خاصة بالإنسان من دون بقية المخلوقات فهي تتولد من المجتمع فقط. ودرجة ارتباطها بنا يتأثر من المحيط المتدرج سواء كان هذا المحيط عائلتنا ثم مدينتنا ثم شعبنا ثم إنسانيتنا.
6. المبادئ   في الدرجة السادسة تتطور المبادئ الازدواجية والمادية والروحانية حيث تدعى هذه المبادئ بالفلسفة وهي خلاصة قوام المجتمع المحيط بسيئاته وحسناته وقصر أو بعد نظره. في هذه الدرجة تبدأ الفروق تظهر بين الأصول العرقية كل حسب بيئته الذي نشأ فيها.
7. الأسمى   في الدرجة السابعة والأخيرة تصل قدرتنا على المحاكمة إلى تكوين الحياة والكون حيث نستطيع ضم كل الأضداد لكي نؤسس التوحيد الكوني الكامل في داخلنا. عندئذ نشعر أن جميع أسئلتنا قد تم الإجابة عنها ونشعر بالقناعة بوجودنا وبالأمان وباحتوائنا للكون وباحتواء الكون لنا, تماما كما عبر عن ذلك القائل: "أتحسب أنك نجم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر". الحب المطلق الذي يضم كل شيء ويحول كل تعاكس إلى تكامل والذي ينبع من الشعور بالرضى والقناعة بكل شيء والتخلي عن العواطف والشهوات التي تؤدي بصاحبها إلى التهلكة فكما يقول كريسماس همفريز في كتابه التركيز والتأمل ناصحا بالابتعاد عن دوامة العواطف ومبيناً أضرارها: "عين الحكمة لا تستطيع الرؤية عبر ضباب العواطف والشهوات".
 
 

مجلة الموقع الشهرية المجانية

يصدر موقعنا هذا مجلة ألكترونية مجانية شهرية تناقش مواضيع مختلفة عن الغذاء والطب البديل والعلاج الطبيعي بالغذاء. يمكنك الإشتراك بهذه المجلة مجانا بالضغط هنا

 
للمزيد عن الكتب    
أمراض غير مستعصية
حب شباب . إيدز أو سيدا . فقر دم . انسداد وتصلب شرايين ونقص تروية ومرض قلب . التهاب مفاصل . ربو . داء بهجت . سرطان . التهابات نسائية وفطرية . إمساك مزمن وحاد وبواسير  . داء السكري . إسهال, تشنج كولون, كولون عصبي . أكزيم. صرع . تليف رحم أو ثدي . حصيات مرارة . غرغرينا . داء النقرس . يرقان والتهاب كبد بي أو سي
 . حلأ نطاقي(زنار النار) و تناسلي . ارتفاع ضغط شرياني . أرق وإضطرابات نوم. حصى كلى . تشمع كبد . ذئبة حمامية . ملاريا وكوليرا وأمراض مدارية أخرى . شقيقة . تصلب لويحي . ترقق عظام . أكياس مبايض . شلل أطفال . صدفية . مرض الزهري والسيلان . كسل, فرط نشاط , عقد غدة درقية . التهاب لوزات مزمن وحاد . مرض السل . تفؤيد وحمى مالطية . التهاب كولون قرحي نزفي . قرحة معدية ومعوية . حمض بول . دوالي . بهاق
 

المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء

طريقة العلاج الطبيعي المشروحة في هذا االموقع للكثير من الأمراض لن تلقى ترحيبا إعلاميا على الرغم من فعاليتها. هذه الطريقة فعالة وغير مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح لشركات أدوية أو تجار أعشاب لأنها تعتمد على الغذاء فقط. لذلك ليس هناك أي حافز مادي من قبل أي جهة علمية أو طبية أو إعلامية لنشر هذه العلوم بين المرضى

 
  الصفحة الرئيسية . غرفة الإستقبال . إستشارات . الغذاء أفضل دواء . أمراض غير مستعصية . الماكروبيوتيك . سماوات سبع
غرفة التأمل . دورات . المكتبة . المطبخ . تخفيض الوزن . للإتصال بنا