مرض نقص المناعة المكتسب الإيدز
هو مرض يسببه فيروس HIV الذي يهاجم خلايا
المناعة في الجسم T
cells.
يتسبب ذلك في نقص تدريجي لمناعة الجسم ويتركه عرضة
لأمراض بسيطة يمكن للجسم عادة التغلب عليها. الأمراض
التي تصيب مرضى الإيدز هي مثل التهاب الرئة, السل,
والكثير من أنواع السرطان النادرة الحدوث عند الأشخاص
العاديين والذين يتمتعون بمناعة طبيعية.
علاج الإيدز في الطب الغربي والطب التقليدي
حاليا ليس هناك علاج لمرض الإيدز بالأدوية
الكيماوية وتستعمل المضادات الحيوية ليس لعلاج فيروس الإيدز وإنما
للتغلب على الإلتهابات الإنتهازية التي تستفحل عند مريض الإيدز
بسبب نقص مناعته. ولكن الطب الغربي يحاول الوصول إلى أدوية كيماوية
تستطيع قتل هذا الفيروس وتخلص الجسم منه. ولكن كل الادوية لها
تأثيرات جانبية وبعضها خطير.
علاجات الإيدز في
الطب
الغربي التقليدي
يمكن تصنيفها على أنها
طب
من الدرجة الأولى والثانية من بين
درجات الطب السبعة. علاجات حب الشباب الطبية التقليدية هي مكلفة
وغير فعالة في غالب الأحيان وغالبيتها لها تأثيرات جانبية سيئة.
الإيدز والطب الصيني
جميع أنواع الأمراض التي تتسبب
بها الميكروبات الحية بما فيها الإيدز سواء كانت سببها
جراثيم أو فيروسات أو طفيليات أو غيرها, هي من نوع
(أنثى = ين = متوسع). والسبب في ذلك أن جميع
الإلتهابات بما فيها الإيدز تميل للإنتشار.
فالإلتهابات تدخل إلى الجسم بأعداد صغيرة ثم تتكاثر
وتنتشر في الجسم (توسع = أنثى).
إسأل نفسك هل تريد الهجوم
على فيروس مثل فيروس الإيدز بالأدوية الكيماوية والتي هي غالبا
عقيمة ولها أضرار جانبية سامة أو تريد مساعدة جسمك على تنظيف نفسه
وتقوية مناعته والشفاء التدريجي من هذا المرض؟
الطب الطبيعي
والماكروبيوتيك تعالج المشكلة بطريقة مختلفة كليا. بدل الهجوم على
فيروس الإيدز بالأدوية الكيماوية من الأفضل تزويد الجسم بالأغذية
المناسبة والتي تدريجيا ترفع من مخزونه من بعض المعادن مثل
الصوديوم والكالسيوم وبالتالي ترفع من مناعته تدريجيا وتسمح له
بالتغلب على هذه الفيروس تدريجيا. كما قال أبقراط: "على الطبيب أن
يساعد الطبيعة على شفاء المريض بدل أن يحاول أن يحل محلها". فكما
يذكر في كل علوم الماكروبيوتيك والطب الصيني أن كل شيء في الدنيا
يتألف من قوتين متعاكستين (ذكر وأنثى) أو قوى (توسع وتقلص), وعملية
تكاثر فيروس الإيدز هي عملية توسع وبالتالي الأغذية من النوع
المعاكس (ذكر) تساعد على وقف تكاثر هذا الفيروس وبالتالي التخلص
منه تدريجيا والشفاء.
مقارنة بين علاج الإيدز
بالحمية وعلاج الإيدز بالمضادات الحيوية
بعض الأنواع من فيروس الإيدز طورت
مناعة لبعض المضادات الحيوية. هذا الأمر غير ممكن بالنسبة للعلاج
بالغذاء المناسب. أي أن فيروس الإيدز لا يمكنها أن تطور
مناعة ضد الأغذية التي تمنع تكاثرها.
المضادات الحيوية لها تأثيرات سمية
جانبية كبيرة, ولكن الأغذية المناسبة ليس لها أي تأثيرات جانبية.
علاج الفيروس المسببة للإيدز وغيره
من الأمراض المعدية مثل أمراض الجراثيم والطفيليات والفيروسات يتطلب إجراء
زرع مخبري قبل وصف أي مضاد حيوي لمعرفة نوع الميكروب المسبب للمرض,
بالإضافة لتجارب على عدد كبير من المضادات الحيوية لمعرفة أي منها هو
الأفضل في علاج الإيدز. ولكن في العلاج بالغذاء ليس هناك ضرورة للزرع أو
التجارب لأن تكاثر ميكروبات الإيدز هو ظاهرة من نوع (أنثى = توسع) وهناك
بعض الأغذية التي تحمل قوة (ذكر = يانغ) قوي وهذه الأغذية ستمنع تكاثر
فيروس الإيدز وغيره بشكل طبيعي وسليم مهما كان نوعها.
الأغذية التي تشكل مضادات حيوية
طبيعية لفيروس الإيدز هي أغذية رخيصة ومتوفرة في كل مكان على عكس المضادات
الحيوية والتي بعضها مكلف جدا أو غير متوفر.
الماكروبيوتيك والإيدز
والطب الصيني
غالبية الناس يظنون أن
إتباع نظام الماكروبيوتيك لعلاج الإيدز يعني بالضرورة تناول
الأغذية اليابانية. هذا ليس صحيحا.
هناك بعض الأغذية التي تشكل جزءا من نظام الماكروبيوتيك مثل الميسو
والأوميبوشي والجوماشيو الغير متوفرة في منطقة الشرق الأوسط أو
متوفرة بسعر باهظ. نحن لدينا في الشرق الأوسط أغذية ذات فوائد
تكافئ فوائد هذه الأغذية اليابانية. هذه الأغذية المحلية رخيصة
الثمن ومتوفرة في كل مكان ويمكنها أن تعوض عن الأغذية اليابانية
المذكورة.
يجب على المريض أولا أن يفهم مبدأ الماكروبيوتيك ومبدأ التوازن في
الماكروبيوتيك (ين ويانغ) أو (ذكر وأنثى) حتى يستطيع فهم حالته
الصحية التي أدت إلى ظهور مرض الإيدز.
وبالتالي الماكروبيوتيك ستساعد المريض على فهم طبيعة الأغذية
واختيار الأغذية التي تناسب حالته الصحية وتشفيه من
الإيدز. يرجى قراءةإذا كان نظام الماكروبيوتيك يدعو لتناول
الأغذية المحلية, فلماذا ينصحنا خبراء الماكروبيوتيك بتناول
الأغذية اليابانية؟
المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء, وهذا صحيح
حتى لمرض الإيدز. ولكن بعض الأغذية ستفيد مريض الإيدز
وتحد من انتشار المرض وتساعد على الشفاء التدريجي,
وأغذية أخرى ستزيد وتسرع من انتشار الإيدز وتجعل
المشكلة أسوء مثل الأغذية الغنية بالحديد.
الهرم الغذائي هو فقط خطوط عامة وعريضة عن التغذية
وليس فيها أية معلومات مفيدة للشفاء من الإيدز أو غيره
من الأمراض.
الإيدز وحبوب الفيتامين والمعادن
الغذاء دائما أفضل دواء. عند
إتباع نظام تغذية مصمم خصيصا لمريض الإيدز, ليس
هناك ضرورة لتناول أية حبوب فيتامين أو معادن إضافية.
بعض الفيتامينات والمعادن قد يكون لها تأثير سلبي على
مريض الإيدز عندما يتم تناولها بشكل عشوائي أو بكميات
كبيرة. مثلا, حبوب الحديد سيكون لها تأثير سلبي كبير على
مريض الإيدز. وذلك
لأن كلاهما من نوع(أنثى = ين) وسيسرعان انتشار
الإيدز لأن الإيدز هو
مرض
من نوع أنثى أيضا وسيصبح أسوء عند تناول حبوب
الحديد.
طريقة العلاج الطبيعي المشروحة في هذا االموقع للكثير من الأمراض لن
تلقى ترحيبا إعلاميا على الرغم من فعاليتها. هذه الطريقة فعالة وغير
مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح لشركات أدوية أو تجار أعشاب لأنها
تعتمد على الغذاء فقط. لذلك ليس هناك أي حافز مادي من قبل أي جهة علمية
أو طبية أو إعلامية لنشر هذه العلوم بين المرضى