بحسب
الطب
الغربي التقليدي فإن
مرض التهاب المفاصل الرثوي هو مرض مناعي ذاتي مجهول السبب
وهو من الأمراض المستعصية الكثيرة وليس له علاج. غالبية
حالات التهاب المفاصل الرثوي تبدأ بالتهاب معوي حاد ثم تتحول
مع مرور السنيين إلى
التهابات مفاصل قد تؤدي مع الزمن إلى تشوهات متفاوتة في
جميع مفاصل الجسم. تترافق الكثير من حالات التهاب المفاصل
الرثوي بإضطرابات هضمية تتراوح بين الإمساك
أو الإسهال.
العلاج التقليدي لالتهاب المفاصل الرثوي التقليدي
ليس هناك علاج شافي من التهاب المفاصل الرثوي في الطب
الغربي. يستعمل أحيانا الكورتيزون لتخفيف الالم, من بين
العلاجات الموجودة حاليا والتي هي مسكنات الألم فقط بعضها
خطير مثل الدواء VIOXXوالذي
تم سحبه من الأسواق لأنه تسبب في الكثير من الوفيات .
التهاب المفاصل الرثوي وطب
الشرق الأقصى
مرض التهاب المفاصل الرثوي هو مرض قابل للشفاء تماما في الطب
الطبيعي أو الطب البديل.
المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء.
ولكن تشوه المفاصل غير قابل للعكس إلا جزئيا حتى بعد الشفاء
التام. عند
إتباع نظام تغذية مناسب
لهذا المرض يتم التخلص من أسباب هذا المرض وبالتالي يتم وقف
تطور التهاب المفاصل الرثوي وتدريجيا تزول الأوجاع ومع مرور
الزمن يتم عكس وتصحيح المفاصل التي حدث فيها تشوه ولكن فقط
جزئيا وليس كليا.
علاج طبيعي بديل لإلتهاب
المفاصل الرثوي وشفاء
مريض التهاب المفاصل الرثوي يعاني بشكل
طبيعي من كليتين مرهقتين. إرهاق هاتين الكليتين حدث بسبب التهاب
المفاصل الرثوي المزمن. معظم مرضى التهاب المفاصل المزمن يعانون
أيضا من إضطرابات هضمية مزمنة مثل الإمساك
أو الإسهال
المزمن. الإمساك والإلتهاب المفاصل الرثوي هما مرضان عادة مرتبطان
ببعضهما البعض. ونظام
التغذية الذي ننصح به مريض
التهاب المفاصل يؤدي في البداية وخلال أيام قليلة لزوال الإمساك
المزمن إن وجد, ثم يبدا التحسن في الأوجاع في المفاصل ثم يبدأ
الشفاء من التهاب المفاصل الرثوي المزمن.
غالبية الناس يظنون أن إتباع نظام
الماكروبيوتيك من أجل الشفاء من التهاب المفاصل الرثوي
يعني بالضرورة تناول الأغذية اليابانية.
هذا ليس صحيحا.هناك بعض الأغذية التي تشكل جزءا من نظام
الماكروبيوتيك مثل الميسو والأوميبوشي والجوماشيو الغير متوفرة في
منطقة الشرق الأوسط أو متوفرة بسعر باهظ. نحن لدينا في الشرق
الأوسط أغذية ذات فوائد تكافئ وتعادل الأغذية اليابانية. هذه
الأغذية المحلية رخيصة الثمن ومتوفرة في كل مكان ويمكنها أن تعوض
عن الأغذية اليابانية المذكورة. يجب على المريض أولا أن يفهم
مبدأ الماكروبيوتيك ومبدأ التوازن في
الماكروبيوتيك (ين
ويانغ) أو (ذكر وأنثى) حتى يستطيع فهم
حالته الصحية التي أدت إلى ظهور مرض التهاب المفاصل الرثوي.
وبالتالي الماكروبيوتيك ستساعد المريض على فهم طبيعة الأغذية
واختيارالأغذية التي تناسب حالته الصحية وتشفيه من التهاب المفاصل
الرثوي.
المعدة بيت الداء والحمية رأس كل
دواء,
وهذا صحيح حتى لمرض التهاب المفاصل الرثوي. ولكن بعض
الأغذية ستفيد مريض التهاب المفاصل الرثوي وتحد من انتشار
المرض وتساعد على الشفاء التام التدريجي, وأغذية أخرى
ستزيد وتسرع من حدة وانتشار مرض التهاب المفاصل الرثوي
وتجعل المشكلة أسوء.
الهرم الغذائي هو فقط خطوط عامة وعريضة عن التغذية
وليس فيها أية معلومات مفيدة للشفاء من مرض التهاب
المفاصل الرثوي أو غيره من الأمراض.
التهاب المفاصل الرثوي
وحبوب الفيتامين والمعادن
الغذاء دائما أفضل دواء.
عند
إتباع نظام تغذية مصمم خصيصا
لمريض التهاب مفاصل رثوي, ليس هناك ضرورة لتناول أية حبوب
فيتامين أو معادن إضافية. بعض الفيتامينات والمعادن قد
يكون لها تأثير سلبي على مريض التهاب المفاصل الرثوي عندما
يتم تناولها بشكل عشوائي أو بكميات كبيرة. مثلا,
حبوب الفيتامين C وحبوب الحديد سيكون لها
تأثير سلبي على مريض التهاب المفاصل الرثوي وتسبب في تسارع
هجمات الألم لدى مريض التهاب المفاصل الرثوي.