السرطان هو نمو خلايا غير
طبيعية في الجسم. الجسم يحتوي على مصارف رئيسية و
ثانوية لتصريف السموم. في الحلات الطبيعية يستطيع
الجسم التخلص من السموم والنفايات
ويحمي نفسه من كل الأمراض مثل الرشح أو السل أو
السرطان. عندما
يصبح الجسم مشبعا بالسموم لمدة طويلة من الزمن تبدأ
هذه السموم بالتراكم. من الطبيعي أن تتراكم هذه السموم
في المناطق الضعيفة من الجسم. أكثر المناطق التي هي
عرضة لتراكم هذه السموم هي الأمعاء, الكبد, الدماغ,
البنكرياس, البروستات ثم العظام. عندما تتموضع هذه
السموم لسنوات تبدأ بالتفسخ. هذا هو السرطان. يتطور
نوع السرطان حسب العضو الذي تتراكم في هذه السموم.
سرطان كولون أو سرطان دماغ أو سرطان بنكرياس أو سرطان
عظام. تناول فائض شحوم وبروتين وسكر هي الأسباب
الرئيسية لتراكم السموم وإعاقة طرح السموم والتي
بدورها تؤدي إلى تشكل الأورام خصوصا عندما تجتمع هذه
السموم العضوية (شحوم, كولسترول, فائض بروتين) مع سموم
كيماوية (أدوية, تلوث, ملونات غذائية).
العلاج التقليدي للسرطان
الطب
التقليدي لديه فقط علاجين للسرطان. الشعاعي
والكيماوي. كلاهما يتسببان في تأثيرات جانبية كبيرة
وكلاهما يحققان نسبة شفاء منخفضة ومؤقتة ناهيك عن
الكلفة العلاجية الباهظة. في الحقيقة فإن
الهجوم على بؤرة مرض بالعلاج
الكيماوي أو الجراحة قد يحد من تقدم المرض ظاهريا
ومؤقتا ولكن المشكلة تتفاقم وتنتشر بعد ذلك. الكثير من
مرضى السرطان يلتفتون للطب البديل بعد خضوعهم عند
بداية ظهور المرض لعمليات استئصال ورم أو للعلاج
الكيماوي أو الأشعة، ولكن المرض يظهر بعد مدة في منطقة
أخرى أصعب وأخطر مثل الكبد أو العمود الفقري. المرض فرصةٌ وهِبَةٌ من الخالق لإعادة النظر في
حياتنا وما قد نكون ارتكبناه من أخطاء بحق هذا الجسد والنفس. والصحة الحقيقية هي التي
أوجدها الإنسان بنفسه بعد المعاناة من المرض خصوصا مرض
مستعصي مثل السرطان.يقول الطبيب الهنغاري ألبير غيورغي الحائز على جائزة نوبل متعجبا من علوم
الطب التقليدي: "الطب التقليدي يعلمنا نواقص وضعف جسم
الإنسان والكيمياء الحيوية تعلمنا عظمة وكمال جسم
الإنسان. لم هذا التناقض؟". من يستسلم للدواء والعلاج
الكيماوي هو إنسان مسلوب الإرادة والمعرفة ويشعر
بالخوف والضعف دائما. الخوف من المرض والذي هو بالنسبة
له مجهول السبب ومن الألم والعذاب واللذان هما بالنسبة
له معتديان وبدون مغذى.
السرطان وطب الشرق
الأقصى
السرطان لايعني حكما بالموت على مريض السرطان. كلنا
قرأنا الكثير عن حالات شفاء مذهلة لمرضى سرطان وكل هذه
الحالات نتجت عن تغيير كامل في عادات المريض الغذائية
واتباع
نظام تغذية مناسب
لحالتهم لمدة من الزمن.
إقرأ كتاب
Recalled by life
من تأليف الطبيب
Dr. Anthony J. Sattilaro.
التحسن في صحة المريض يمكن أن تكون مذهلة أو بطيئة
ومؤلمة. ولكن هذا التحسن هو دائما جذري ويدل على تحول
كامل في صحة الجسم المريض من المرض للصحة عندما يبدأ
الغذاء النظيف بتنظيف الجسم تدريجيا من سمومه العضوية
والكيماوية. الميزة الرئيسية للغذاء الصحي هي أنها
أغذية نباتية وهذه الأغذية النباتية تطرح القليل جدا
من السموم في الجسم بالمقارنة مع الأغذية الحيوانية.
قارن مايحدث لقطعة من اللحم أو كأس حليب مع مايحدث لرز
مسلوق أو صحن من التبولة بعد 24 ساعة في مكان حرارته
تماثل حرارة الجسم أي 37 درجة مئوية. اللحم والحليب
تفسد وتبدأ بالتفسخ بينما يبقى الرز والبقدونس كما
هما. نفس الشيء يحدث في الجسم عندما تمر هذه الأغذية
لمدة تقارب 24 ساعة في حرارة 37 درجة مئوية.
الغذاء دائما أفضل دواء. عند إتباع نظام تغذية
مصمم خصيصا لمريض سرطان, ليس هناك ضرورة لتناول أية
حبوب فيتامين أو معادن إضافية. بعض الفيتامينات
والمعادن قد يكون لها تأثير سلبي على مريض السرطان
عندما يتم تناولها بشكل عشوائي أو بكميات كبيرة. مثلا,
حبوب الفيتامين
C وحبوب
الحديد سيكون لها تأثير سلبي على بعض مرضى السرطان
(مثل سرطان البنكرياس وسرطان الرئة) وتسبب في تسارع
انتشار المرض.