الإلتهابات الفطرية والإلتهابات النسائية والتهاب المجاري البولية
هي أمراض شائعة في تزايد مستمر بسبب التغير في طريقة تغذيتنا
وزيادة في نسبة الأغذية المكررة والسكر والأغذية الدسمة في نظامنا
الغذائي. تسبب هذه الالتهابات عند عدم معالجتها
وعندما تصبح مزمنة تدريجيا مضاعفات خطيرة على جسم المريض من بينها
السرطان
لأنها تسبب تراجع تدريجي في المناعة.
مع ازدياد نسبة السكر المكرر في غذائنا
تتراجع مناعة الإنسان تدريجيا بشكل مباشر, وذلك يترك أجسامنا عرضة
للإلتهابات مثل الالتهابات ومن بينها الالتهابات النسائية
والالتهابات الفطرية. هذه الالتهابات يمكن أن تكون مؤلمة ومزعجة
والكثير من الأحيان تسبب هذه الأمراض إضطرابات
نفسية عميقة كالكآبة..
الالتهابات النسائية
والالتهابات الفطرية والطب التقليدي والعلاجات
التقليدية
الالتهابات النسائية
والالتهابات الفطرية تعالج في
الطب
التقليدي
عادة بالمضادات الحيوية. الكثير من هذه المضادات
الحيوية لها تأثيرات جانبية, مثل الدواء الشائع
nystatin والذي يسبب
إستعماله المتكرر أحيانا
تشمع كبد.
بسبب أن هذه الالتهابات النسائية والالتهابات الفطرية
حساسة جدا للسكر في غذائنا, الكثير من المرضى يلحظون
تحسنا في صحتهم خلال تناولهم الدواء مؤقتا ولكن المرض
يعود بعد انتهاء الجرعة الدوائية. وأحيانا يعود المرض
أشرس من السابق وأحيانا يطور الالتهاب مناعة لبعض
أنواع أدوية المضادات الحيوية.
كما هو الحال مع كل الالتهابات
فإن الالتهابات النسائية والالتهابات الفطرية هي مرض
من نوع
ين (أنثى = توسعي)
وليس يانغ (ذكر = إنكماشي) لأنها
قابلة للإنتشار.
وهذا هو السبب أنها تنتشر بسرعة مع تناول السكر والذي
هو أكثر أنواع الأغذية أنثى (ين) في غذائنا, كما وهذا
هو السبب أن الكثير من هذه الإلتهابات تنتشر على الجلد
وعلى المناطق الخارجية في الجسم لأن الجلد هو أبعد
أعضاء الجسم خارجيا (الأكثر توسعا). تنتشر هذه
الإلتهابات النسائية بسرعة مع الأغذية السيئة ولكن هذه
الإلتهابات النسائية والفطرية تتراجع بسرعة مع
الحمية المناسبة
والتي تحتوي على الكثير من أغذية من نوع يانغ
(ذكر)
وهي تحد من انتشار المرض.
علاج طبيعي بديل وشفاء
الالتهابات النسائية والالتهابات الفطرية
عند إتباع
النظام الغذائي المناسب, التحسن في الالتهابات النسائية
والالتهابات الفطرية يكون عادة تحسنا سريعا, مثل زوال حرقة البول
خلال أيام فقط. ويصاحب هذا التحسن أيضا تحسن في
نفسية المريض
خلال أيام قليلة.
مقارنة بين علاج الالتهابات
النسائية والالتهابات الفطرية بالحمية وعلاج
الالتهابات النسائية والالتهابات الفطرية بالمضادات
الحيوية التقليدية
بعض جراثيم
الالتهابات النسائية والالتهابات الفطرية طورت مناعة لبعض المضادات
الحيوية. هذا الأمر غير ممكن بالنسبة للعلاج بالحمية. أي أن الجراثيم مهما
كانت لا يمكنها أن تطور مناعة ضد الأغذية التي تمنعها من التكاثر.
علاج الالتهابات
النسائية والالتهابات الفطرية وغيره من الأمراض المعدية مثل
أمراض الجراثيم والطفيليات والفيروسات التقليدي يتطلب
إجراء زرع
مخبري قبل وصف أي مضاد حيوي لمعرفة
نوع الميكروب المسبب للالتهابات النسائية والالتهابات الفطرية, بالإضافة
لتجارب
على عدد كبير من المضادات الحيوية
لمعرفة أي منها هو الأفضل في علاج الالتهابات
النسائية والالتهابات الفطرية. ولكن في علاج مرض
الالتهابات
بالغذاء ليس هناك ضرورة للزرع أو التجارب لأن تكاثر ميكروبات مرض
الالتهابات النسائية والالتهابات الفطرية هو ظاهرة من نوع
(أنثى =
توسع) وهناك بعض الأغذية التي تحمل
قوة
(ذكر =
يانغ) قوي وهذه الأغذية ستمنع تكاثر
هذه الميكروبات بشكل طبيعي وسليم وتقضي عليها مهما كان نوعها.
المضادات الحيوية الدوائية
الكيماوية تقضي على كل جراثيم الأمعاء حتى الجيدة منها, ولكن الحمية
المناسبة تقضي فقط على الجراثيم التي تسبب
مرض
الالتهابات النسائية والالتهابات الفطرية وتترك الجراثيم المفيدة في الأمعاء بدون أذى.
المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء,
وهذا صحيح حتى للإلتهابات الفطرية والجرثومية
والنسائية. ولكن بعض الأغذية ستفيد مريض الالتهابات
الفطرية والنسائية وتحد من انتشار المرض وتساعد على
الشفاء التام التدريجي, وأغذية أخرى ستزيد وتسرع من
حدة وانتشار الالتهابات الفطرية والنسائية وتجعل
المشكلة أسوء.
الهرم الغذائي هو فقط خطوط عامة وعريضة عن التغذية
وليس فيها أية معلومات مفيدة للشفاء من الإلتهابات
الفطرية والنسائية أو غيره من الأمراض.
الغذاء دائما أفضل دواء.
عند
إتباع نظام تغذية
مصمم خصيصا لمريض التهابات فطرية أو بولية أو نسائية,
ليس هناك ضرورة لتناول أية حبوب فيتامين أو معادن
إضافية. بعض الفيتامينات والمعادن قد يكون لها تأثير
سلبي على مريض الإلتهابات الفطرية والنسائية عندما يتم
تناولها بشكل عشوائي أو بكميات كبيرة. مثلا,
حبوب الفيتامين
C وحبوب الحديد والتي هي
من نوع أنثى
(ين) سيكون لها
تأثير سلبي حاد على مرضى الالتهابات الفطرية والنسائية
وتسبب في زيادة انتشار المرض.