يقول الطبيب
الأمريكي ويليام مايو:
"هدف الطب هو منع الأمراض وإطالة الأعمار.الطب المثالي يهدف إلى الإستغناء عن الطبيب أي
الإستشفاء الذاتي".
هل تعلم أنه يمكن شفاء تشمع و تليف الكبد بنظام
غذائي مناسب فقط دون أية أدوية كيماوية أو خلطات عشبية
سرية مستوردة ومكلفة أو عمليات جراحية مكلفة؟
نحن لسنا في مجال تسويق أي أدوية كيماوية أو خلطات سرية أو
حبوب فيتامينات أو أعشاب أو غيره كما هو شائع حاليا.وليس
هناك حاجة للسفر إلى بلد نائي للحصول على إكسير سحري مزعوم
لأن الحقيقة الأزلية هي أن:
طريقة العلاج الطبيعي هذه
لتشمع و تليف الكبدوغيره مما يسمى في
الطب التقليدي بالأمراض المستعصية لن تلقى ترحيبا إعلاميا.
هذه الطريقة فعالة وغير مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح
لجراحين أو شركات أدوية أو تجار أعشاب, لذلك ليس هناك أي
حافز مادي لنشر هذه العلوم بين المرضى من قبل أي جهة علمية
أو طبية أو إعلامية.
عادة تستعمل الأدوية الكيماوية
ولمدة من الزمن ولكن هذه الأدوية لا تشفي من المرض كما
يعترف الأطباء ولكن تحاول أن تمنع المرض من أن يتطور, ثم
عندما يتطور المرض ينصح المريض بإجراء
عملية زرع كبد باهظة التكاليف وخطرة.
الكبد هو عضو قوي جدا, ولا يحصل
تشمع الكبد إلا بعد تعرض الكبد للمرض والأذى لمدة طويلة من
الزمن. الكبد هو قاعدة مناعة الجسم تماما كجذر النبات. إذا
ضعف الجذر فلن يقوى النبات على الوقوف. الكبد بحاجة لعناصر
غذائية من نوع
ذكر
= يانغ تعطيه قوته
وصلابته, وبحاجة أيضا لعناصر غذائية من نوع
أنثى = ين ليمررها إلى
باقي الجسم لتغذيته. عندما يعطى الكبد الفرصة للشفاء عند
تناول الأغذية المناسبة يتم الشفاء بسرعة. الكبد في الطب
الصيني هو أول عناصر التوسع من بين العناصر
الخمسة وطاقته تشبه
طاقة النبات أو الخشب.
علاج
طبيعي بديل لتشمع الكبد والطب الطبيعي
المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء. يمكن علاج تشمع
الكبد بهذه الطريقة. ولكن العوامل التي أدت وأوصلت إلى مرض
تشمع الكبد يجب إزالتها. أي أن مريض تشمع كبد مدمن على
الكحول يجب أن يتوقف عن تناول الكحول وتناول الأغذية
المناسبة حتى يحصل الشفاء. وإذا كان السبب هو تناول
الأغذية الدسمة بكثافة فعلى المريض التوقف عن تناول
الأغذية الدسمة وإتباع نظام التغذية المعطى حتى يتم
الشفاء. وإذا كان سبب التشمع هو التهاب الكبد الوبائي من
نوع
B أو من نوع
C فإن نظام التغذية المعطى
سيشفي المريض من تشمع الكبد ومن التهاب الكبد الفيروسي
تلقائيا خلال مدة من الزمن. الكثير من المرضى الذين قصدونا
لعلاج تشمع الكبد كانوا يعانون من التهاب الكبد الوبائي من
نوع B
وكانت النتيجة أن تحليل التهاب الكبد الوبائي (العامل
الأسترالي) المخبري أصبح بعد مدة سلبي أي أنه تم التخلص من
المرض المسبب لتشمع الكبدبشكل كامل. ولكن المدة التي
يستغرقها العلاج مدة طويلة وتراوح بين 6 أشهر إلى سنتين
حسب درجة تقدم المرض.
تم تشخيص مرضي على أنه:تشمع في القنوات الصفراوية في الكبد ناتج عن خلل
مناعي.
الطامة الكبرى كانت عندما أخبرني طبيبي أن مرضي أبديّ
ولا شفاء منه, وأن عليّ أن أتعايش معه. والعلاج هو لمحاولة
وقف التراجع والمحافظة على وضعه كما هو عليه.وبدأت رحلة العلاج. الدواء في موعده والتحاليل
المخبرية شهرا بشهر. فشهرا الوضع مستقر وشهرا آخر لا,
وأعراض المرض تارة هادئة وتارة أخرى تنهش بي نهشا.
بدأت بتغيير عاداتي الغذائية بناء على نصائح خبير
التغذية. تحسنت تحسنا ملموسا خلال أيام قلائل, فقلت في نفسي أن هذا مردّه
أنني في رحلة استجمام, ولكن المفاجأة المذهلة أن نتائج الفحوص المخبرية بعد
عشرين يوما فقط من
متابعة النظام
الغذائي كانت قد تحسنت بشكل ملحوظ لم يعهده الطبيب منذ سنيين. وشهرا تلو
الشهر كانت نتائج الفحوص المخبرية في تحسن مستمر, وبالفحص السريري قال لي
الطبيب: "أنت الآن في أحسن حالاتك, ولن أعمل فحوصا مخبرية إلا كل ثلاثة
أشهر". وبدأ بتقليل جرعات الدواء وكانت النتيجة:ذهب الخمول والمزاج السوداوي ورجعت إلى سابق عهدي,
نشاط, حيوية ومرح وبدأت الحياة تدب في أوصالي من جديد.حولت مطبخي إلى مطبخ صحي
.
عند إتباع نظام
التغذية المناسب, يبدأ المريض بالتسحن خلال أسابيع
ويظهر ذلك التحسن في التحاليل المخبرية (أنزيمات الكبد
تعود لنسبها الطبيعية). ولكن الشفاء الكامل من تشمع الكبد
يستغرق مدة أطول حسب درجة تقدم المرض. والشفاء هو شفاء
تدريجي. والفائدة الرئيسية هي أن مريض تشمع الكبد يشفى ولا
يصل إلى نقطة يحتاج فيها إلى
عملية زرع كبد خطرة ومكلفة ومجهولة العواقب ولا يتطور
المرض إلى
سرطان كبد.
المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء, وهذا صحيح حتى
لتشمع الكبد. ولكن بعض الأغذية ستساعد على الشفاء من تشمع
الكبد وتحد من تفاقم المرض, وأغذية أخرى ستزيد وتسرع من
تشمع الكبد وتجعل المشكلة أسوء. الهرم الغذائي هو فقط خطوط
عامة وعريضة عن التغذية وليس فيها أية معلومات مفيدة
للشفاء من تشمع الكبد أو غيره من الأمراض.
تشمع الكبد وحبوب الفيتامين
والمعادن
الغذاء دائما أفضل دواء. عند إتباع نظام تغذية مصمم
خصيصا لمريض تشمع كبد, ليس هناك ضرورة لتناول أية حبوب
فيتامين أو معادن إضافية. بعض الفيتامينات والمعادن قد
يكون لها تأثير سلبي على مريض تشمع كبد عندما يتم تناولها
بشكل عشوائي أو بكميات كبيرة.
طريقة العلاج الطبيعي المشروحة في هذا االموقع للكثير من الأمراض لن
تلقى ترحيبا إعلاميا على الرغم من فعاليتها. هذه الطريقة فعالة وغير
مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح لشركات أدوية أو تجار أعشاب لأنها
تعتمد على الغذاء فقط. لذلك ليس هناك أي حافز مادي من قبل أي جهة علمية
أو طبية أو إعلامية لنشر هذه العلوم بين المرضى