يقول الطبيب
الأمريكي ويليام مايو:
"هدف الطب هو منع الأمراض وإطالة الأعمار.الطب المثالي يهدف إلى الإستغناء عن الطبيب أي
الإستشفاء الذاتي".
هل تعلم أنه يمكن شفاء الملاريا والكوليرا
وغيرهم من الأمراض المدارية بنظام غذائي مناسب فقط دون أية
أدوية كيماوية أو خلطات عشبية سرية مستوردة ومكلفة؟
نحن لسنا في مجال تسويق أي أدوية كيماوية أو خلطات سرية أو
حبوب فيتامينات أو أعشاب أو غيره كما هو شائع حاليا. نحن
نؤمن بأن:
طريقة العلاج الطبيعي هذه
للملاريا والكوليرا وغيرهم من الأمراض المدارية
وغيرهم لن تلقى ترحيبا إعلاميا. هذه الطريقة فعالة وغير
مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح لشركات أدوية أو تجار
أعشاب, لذلك ليس هناك أي حافز مادي لنشر هذه العلوم بين
المرضى من قبل أي جهة علمية أو طبية أو إعلامية.
ماهي الملاريا والكوليرا والأمراض المدارية الأخرى
(أسباب وأعراض)?
الملاريا هو مرض كبدي تسببه طفيلية تعيش في
المناطق الحارة والرطبة وتنتقل عن طريق البعوض إلى الإنسان وتتطور
تدريجيا في الأجسام الضعيفة وأحيانا تسبب الوفاة. المريض الذي
تطور
في جسمه المرض لدرجة خطيرة يعاني من ضعف مناعة كبير
ونقص في مخزون الجسم من المعادن من نوع
(ذكر)
خصوصا الصوديوم.
الكوليرا وغيرها هي
مرض معوي تسببه جرثومة سهلة الإنتقال خصوصا في المناطق الحارة
والرطبة وتنتقل عن طريق اللمس والغذاء الملوث والصرف الصحي السيء
من شخص لآخر. غالبية حالات الوفاة من الكوليرا سببها أن الكوليرا
تسبب إسهالات حادة تتسبب في جفاف أسجة الجسم ثم الوفاة
عادة تستعمل المضادات الحيوية الكيماوية
ولمدة متفاوتة من الزمن حسب المرض وحدته. هذه المضادات
الحيوية فعالة في القضاء على الميكروبات التي تسبب هذه
الأمراض ولكن لها تأثيرات جانبية وأيضا
هي مكلفة لذلك من الصعب
توفيرها أحيانا في دول العالم الثالث الفقيرة.
الملاريا والكوليرا والأمراض المدارية والطب الصيني
هل تظن أن الملاريا
والكوليرا هما أمراض خطرة تتطلب الحجر وعلاج كيماوي طويل الأمد? هل
تظن أنه لا يوجد علاج طبيعي لهذه الأمراض?
كما هو الأمر مع جميع الأمراض الإنتانية والتي تسببها
ميكروبات حية فالملاريا والكوليرا هم أمراض من نوع
أنثى = ين وجميعها قابلة للإنتشار.
عندما تسبب هذه الميكروبات الحية المرض عند دخولها الجسم هذا يعني
أن الجسم
يعاني من نقص مناعة أصلا
مما يجعله مهيئا لتكاثر هذه الميكروبات
فيه ووقوع المرض. لذلك يعتمد العلاج على إعادة بناء مناعة الجسم
(ذكر = يانغ) وإتاحة الفرصة له بالتخلص
من المرض بدل الهجوم على الميكروبات الحية بالكيماويات.
علاج طبيعي بديل للملاريا والكوليرا وغيرهم من الأمراض
المدارية
العلاج الطبيعي يعالج المشكلة بطريقة
مختلفة كليا. بدل الهجوم على الميكروبات بالأدوية الكيماوية من
الأفضل تزويد الجسم بأغذية مختارة والتي تدريجيا ترفع من مخزونه من
بعض المعادن مثل الصوديوم وتزيد مناعته تدريجيا وتسمح له بالتغلب
على هذه الميكروبات الحية تدريجيا. كما قال
أبقراط: "على الطبيب أن يساعد الطبيعة
على شفاء المريض بدل أن يحاول أن يحل محلها". ويذكر في علوم والطب
الصيني أن
كل
شيء في الدنيا يتألف من قوتين متعاكستين (ذكر وأنثى) أو قوى (توسع
وتقلص), وعملية تكاثر الميكروبات الحية
هي عملية توسع وبالتالي الأغذية من النوع المعاكس (ذكر) تساعد على
وقف تكاثر هذه الميكروبات وبالتالي التخلص منه تدريجيا والشفاء.
إسأل نفسك هل تريد
الهجوم على هذا الميكروب بالأدوية الكيماوية والتي هي غالبا عقيمة
ولها أضرار جانبية سامة أو تريد مساعدة جسمك على تنظيف نفسه
والشفاء الكامل من هذا المرض
مقارنة بين علاج الملاريا والكوليرا بالحمية وعلاج
الملاريا والكوليرا بالمضادات الحيوية
بعض الميكروبات
الحية طورت مناعة لبعض المضادات الحيوية. هذا الأمر غير ممكن
بالنسبة للعلاج بالحمية. أي أن الميكروبات الحية مهما كانت لا
يمكنها أن تطور مناعة ضد الأغذية التي تقضي عليها.
علاج الملاريا والكوليرا وغيره من الأمراض
المدارية مثل أمراض الجراثيم والطفيليات والفيروسات
يتطلب إجراء زرع مخبري قبل وصف أي مضاد
حيوي لمعرفة نوع الميكروب المسبب للمرض, بالإضافة لتجارب على عدد
كبير من المضادات الحيوية لمعرفة أي منها هو الأفضل في علاج
الملاريا أو الكوليرا وغيرهم من الأمراض. ولكن في علاج الملاريا
والكوليرا بالغذاء ليس هناك ضرورة للزرع أو التجارب لأن تكاثر
ميكروبات الملاريا والكوليرا وغيرهم من الميكروبات الحية هو ظاهرة
من نوع (أنثى = توسع) وهناك بعض الأغذية التي تحمل قوة (ذكر =
يانغ) قوي وهذه الأغذية ستمنع تكاثر هذه الميكروبات بشكل طبيعي
وسليم مهما كان نوعها.
المضادات الحيوية
تقضي على كل جراثيم الأمعاء حتى الجيدة منها, ولكن الحمية المناسبة
تقضي فقط على الجراثيم التي تسبب الملاريا وتترك الجراثيم المفيدة
في الأمعاء بدون أذى.
الأغذية التي تشكل مضادات حيوية طبيعية
وتشفي الملاريا أو الكوليرا هي
أغذية رخيصة ومتوفرة في كل مكان على
عكس المضادات الحيوية والتي بعضها مكلف أو غير متوفر أحيانا
المعدة
بيت الداء والحمية رأس كل دواء,
وهذا صحيح حتى للملاريا أو الكوليرا. ولكن بعض الأغذية
ستساعد على الشفاء من الملاريا والكوليرا وتحد من تفاقم
المرض, وأغذية أخرى ستزيد وتسرع من انتشار الملاريا أو
الكوليرا وتجعل المشكلة أسوء.
الهرم الغذائي هو فقط خطوط
عامة وعريضة عن التغذية وليس فيها أية معلومات مفيدة
للشفاء من الملاريا أو الكوليرا أو غيره من الأمراض
المدارية.
الغذاء
دائما أفضل دواء. عند إتباع
نظام تغذية مصمم خصيصا لمريض ملاريا أو كوليرا أو غيره من
الأمراض المدارية, ليس هناك ضرورة لتناول أية حبوب فيتامين
أو معادن إضافية. بعض الفيتامينات والمعادن قد يكون لها
تأثير سلبي على مريض الملاريا أو الكوليرا عندما يتم
تناولها بشكل عشوائي أو بكميات كبيرة.
طريقة العلاج الطبيعي المشروحة في هذا االموقع للكثير من الأمراض لن
تلقى ترحيبا إعلاميا على الرغم من فعاليتها. هذه الطريقة فعالة وغير
مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح لشركات أدوية أو تجار أعشاب لأنها
تعتمد على الغذاء فقط. لذلك ليس هناك أي حافز مادي من قبل أي جهة علمية
أو طبية أو إعلامية لنشر هذه العلوم بين المرضى