الصفحة الرئيسية  |  تفاصيل الإستشارة  |  شهادات مرضى  |  للإتصال بنا  |  خريطة الموقع
 
 
وإذا مرضت فهو يشفين
العلاج الغذائي الطبيعي هو في الحقيقة تطبيق حقيقي للقول الكريم: "وإذا مرضت فهو يشفين". لأن الأغذية الطبيعية هي في الحقيقة أدوية ربانية من صنع الخالق وفقط علينا أن نعرف فوائد كل منها ونحسن الإختيار بما يتناسب مع حالتنا

"ولا تقنطوا من رحمة الله"
 

الصفحة الرئيسية إستشارة للعلاج بالغذاء دورات الغذاء أفضل دواء أمراض أخرى غير مستعصية للإتصال بنا
أمراض غير مستعصية
تفؤيد وحمى مالطية

ماهو التفؤيد وماهي الحمى المالطية (أسباب وأعراض)

التفؤيد هو التهاب أمعاء جرثومي تسببه جرثومة السالمونيللا ويتطور بسرعة خصوصا في منطقة الأمعاء. يمكن للتفؤيد أن يسبب مغص وإسهال أو إمساك شديدين وترفع حروري بالإضافة لنقص وزن سريع. إذا لم تعالج التفؤيد يمكن أن تتسبب على المدى الطويل في تشكل حصيات في الكلى أو تساقط شعر أو قرحة معوية أو حتى التهابات مفاصل.

الحمى المالطية تسببها جرثومتين Brucella Melitensis  و Brucella Abortus. وتتسبب الحمى المالطية بغثيان وارتفاع حرارة وإقياء. وتتطور الحمي المالطية بسرعة خصوصا في منطقة الأمعاء. يمكن للحمى المالطية أن تسبب مغص وإسهال أو إمساك شديدين. إذا لم تعالج الحمى المالطية بسرعة  يمكن أن تتسبب في تشكل خراجات في المفاصل والعظام أو قرحة معوية أو التهابات مفاصل.

علاج التفؤيد والحمى المالطية في الطب الغربي التقليدي

تستعمل المضادات الحيوية للقضاء على جراثيم التفؤيد أو الحمى المالطية. نسبة الشفاء بالمضادات الحيوية للتفؤيد عالية ومنخفضة للحمى المالطية. الكثير من الاحيان يضطر المريض للعلاج أكثر من مرة للشفاء من الحمى المالطية.

ولكن إستعمال المضادات الحيوية لا يفيد شيئا في إستعادة مناعة الجسم التي تسببت في تطور التهاب الأمعاء أصلا. وسيكون الجسم عرضة لنفس الإلتهاب بعد زوال مفعول المضادات الحيوية.

التفؤيد والحمى المالطية (ين) والطب الطبيعي

التفؤيد والحمى المالطية هما التهابات معوية. وكما هي الحال مع جميع الإلتهابات التفؤيد والحمى المالطية هما أمراض من نوع أنثى (ين). هذه الأمراض تتصف بصفات أنثى (توسع, إنتشار مع الزمن, إسهال, تقرحات, نزف ... الخ).

لمعلومات أكثر عن نظرية الذكر والأنثى في كل شيء في الدنيا بما فيها الأمراض والأغذية شاهد هذا الفيديو القصير لنا على يوتيوب
علاج طبيعي بديل وشفاء للتفؤيد والحمى المالطية

يمكن شفاء التفؤيد أو الحمى المالطية بسهولة وبسرعة عند إتباع نظام تغذية مناسب للحالة الصحية. بما أن التفؤيد والحمى المالطية هما أمراض من نوع أنثى, يمكن علاجهم بسهولة بنظام غذائي غالبيته أغذية من نوع ذكر (يانغ). يبدأ المريض بالشعور بالتحسن خلال ساعات من البدء في نظام التغذية. ويتم الشفاء التام خلال 3-4 أيام على الأكثر أي أن الشفاء بالحمية المناسبة عادة أسرع بكثير وأرخص من العلاج بالمضادات الحيوية.

لمعلومات أكثر عن كيفية تطبيق نظرية الذكر والأنثى في العلاج الطبيعي بالغذاء شاهد هذا الفيديو القصير لنا على يوتيوب
مقارنة بين علاج التفؤيد والحمى المالطية بالحمية وعلاج التفؤيد والحمى المالطية بالمضادات الحيوية

بعض جراثيم التفؤيد والحمى المالطية طورت مناعة لبعض المضادات الحيوية. هذا الأمر غير ممكن بالنسبة للعلاج بالحمية. أي أن الجراثيم مهما كانت لا يمكنها أن تطور مناعة ضد الأغذية التي تقضي عليها.

العلاج الكيماوي لمرض التفؤيد والحمى المالطية وغيرهما من الأمراض المعدية مثل أمراض الجراثيم والطفيليات والفيروسات يتطلب إجراء زرع مخبري قبل وصف أي مضاد حيوي لمعرفة نوع الميكروب المسبب التفؤيد أو الحمى المالطية, بالإضافة لتجارب على عدد كبير من المضادات الحيوية لمعرفة أي منها هو الأفضل في علاج التفؤيد أو الحمى المالطية. ولكن في علاج مرض التفؤيد أو الحمى المالطية الطبيعي بالغذاء ليس هناك ضرورة للزرع أو التجارب لأن تكاثر ميكروبات مرض التفؤيد وميكروبات الحمى المالطية هو ظاهرة من نوع (أنثى = توسع) وبعض الأغذية التي تحمل قوة (ذكر = يانغ) قوي وهذه الأغذية ستمنع تكاثر هذه الميكروبات بشكل طبيعي وسليم وتقضي عليها مهما كان نوعها. المضادات الحيوية تقضي على كل جراثيم الأمعاء حتى الجيدة منها, ولكن الحمية المناسبة تقضي فقط على الجراثيم التي تسبب مرض التفؤيد أو الحمى المالطية وتترك الجراثيم المفيدة في الأمعاء بدون أذى. الأغذية التي تشكل مضادات حيوية طبيعية وتشفي من مرض التفؤيد والحمى المالطية هي أغذية رخيصة ومتوفرة في كل مكان على عكس المضادات الحيوية والتي بعضها مكلف أو غير متوفر أحيانا.

التفؤيد والحمى المالطية والماكروبيوتيك

غالبية الناس يظنون أن إتباع نظام الماكروبيوتيك من أجل الشفاء من التفؤيد والحمى المالطية (ين) يعني بالضرورة تناول الأغذية اليابانية. هذا ليس صحيحا. بعض الأغذية التي تشكل جزءا من نظام الماكروبيوتيك مثل الميسو والأوميبوشي والجوماشيو غير متوفرة في منطقة الشرق الأوسط أو متوفرة بسعر باهظ. لدينا في الشرق الأوسط أغذية ذات فوائد تكافئ فوائد هذه الأغذية اليابانية. هذه الأغذية المحلية رخيصة الثمن ومتوفرة في كل مكان ويمكنها أن تعوض عن الأغذية اليابانية المذكورة. على المريض أولا أن يفهم مبدأ الماكروبيوتيك ومبدأ التوازن في الماكروبيوتيك (ين ويانغ) أو (ذكر وأنثى) حتى يستطيع فهم حالته الصحية التي أدت إلى ظهور مرض التفؤيد أو الحمى المالطية. بالتالي الماكروبيوتيك ستساعد المريض على فهم طبيعة الأغذية واختيار الأغذية التي تناسب حالته الصحية (يانغ) وتشفيه من مرض التفؤيد أو الحمى المالطية. يرجى قراءة إذا كان نظام الماكروبيوتيك  يدعو لتناول الأغذية المحلية, فلماذا ينصحنا خبراء الماكروبيوتيك بتناول الأغذية اليابانية?

لمعلومات أكثر عن التفؤيد والحمى المالطية ونظام رقم 7 في الماكروبيوتيك إضغط هنا

التفؤيد والحمى المالطية والهرم الغذائي

المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء, وهذا صحيح لمرضى التفؤيد والحمى المالطية. ولكن بعض الأغذية المسموحة في الهرم الغذائي ستفيد مريض التفؤيد والحمى المالطية وتحد من انتشار المرض وتساعد على الشفاء التام التدريجي, وأغذية أخرى ستزيد وتسرع من حدة مرض التفؤيد أو الحمى المالطية وتجعل المشكلة أسوء. الهرم الغذائي هو فقط خطوط عامة عن التغذية وليس فيها أية معلومات مفيدة للشفاء من التفؤيد والحمى المالطية أو غيرهم من الأمراض.

التفؤيد والحمى المالطية (ين قوي) وحبوب الفيتامين والمعادن

الغذاء دائما أفضل دواء. عند إتباع نظام تغذية مصمم خصيصا لمريض التفؤيد أو الحمى المالطية, ليس هناك ضرورة لتناول أية حبوب فيتامين أو معادن إضافية. بعض الفيتامينات والمعادن قد يكون لها تأثير سلبي على مريض التفؤيد أو الحمى المالطية عندما يتم تناولها بشكل عشوائي أو بكميات كبيرة. مثلا, فيتامين C والحديد سيكون لهما تأثير سلبي كبير على مريض التفؤيد أو الحمى المالطية خصوصا لمن يعاني من نزيف داخلي, وذلك لأن فيتامين سي والحديد هما من نوع(أنثى = ين) وسيسرعان انتشار التفؤيد أو الحمى المالطية لأن كلا التفؤيد والحمى المالطية هما مرض من نوع أنثى أيضا وسيصبحان أسوء بكثير عند تناول فيتامين C أو الحديد.

فيديو لنا على يوتيوب: المضادات الحيوية الطبيعية في الغذاء ... كيفية علاج الإلتهابات بالغذاء
إستشارة للعلاج بالغذاء
النظام الغذائي الذي نقدمه في الإستشارة هو علاجي ويختلف كليا عن النصائح العامة الشائعة عن التغذية مثل الهرم الغذائي ولوائح السعرات الحرارية وجداول الفيتامينات والمعادن وصرعات الريجيمات االمتطرفة العشوائية.
مجلة الموقع الدورية المجانية
للإشتراك بمجلة الموقع مجانا أو إلغاء الإشتراك أو الحصول على نسخة من أعداد سابقة إضغط هنا
دورات ومحاضرات في العلاج بالغذاء
دورات ومحاضرات تعليمية في أصول التغذية وفن الصحة شخصيا وبالفيديو عن بعد من إعداد وتدريس خبير التغذية رائد طليمات
كتب الغذاء دواء و مطبخك صيدليتك
للمزيد من التفاصيل ومقتبسات مجانية من كتب  الغذاء دواء  و  مطبخك صيدليتك  من تأليف خبير التغذية رائد طليمات إضغط هنا
الصفحة الرئيسية . غرفة الإستقبال . إستشارة غذائية . الغذاء أفضل دواء . أمراض غير مستعصية . الماكروبيوتيك . سماوات سبع
غرفة التأمل . دورات . المكتبة . المطبخ . تخفيض الوزن . للإتصال بنا
 
 

أمراض غير مستعصية
حب شباب
إيدز أو سيدا
فقر دم
انسداد شرايين ومرض قلب
التهاب مفاصل رثوي روماتيزم
الربو
داء بهجت
سرطان
التهابات نسائية وفطرية
إمساك مزمن وحاد
داء السكري ا ب
إسهال
أكزيما
صرع
تليف رحم أو ثدي
حصيات مرارة
غرغرينا
داء النقرس
التهاب كبد فيروسي B & C
حلأ (هربيس) نطاقي(زنار النار) و تناسلي
ارتفاع ضغط شرياني
أرق
حصى كلى
تشمع كبد
ذئبة حمامية
ملاريا وكوليرا وأمراض مدارية أخرى
شقيقة (صداع نصفي)
تصلب لويحي
ترقق عظام
أكياس مبايض
شلل أطفال
صدفية
مرض الزهري والسيلان
كسل أو فرط نشاط غدة درقية
التهاب لوزات مزمن وحاد
مرض السل
تفؤيد وحمى مالطية
التهاب كولون قرحي نزفي
قرحة معدية ومعوية
حمض البول
دوالي
بهاق