...
الإنسان المعاصر أصبح ذو جسد مليء بالفيتامينات المصنعة
وحبوب منع الحموضة ومخدرات الألم كالأسبيرين وغيره ومن ثم
المنشطات مثل البنذيدرين. كما أصبح مقطع الأوصال من
العمليات الجراحية لإستئصال المرارة والرحم والزائدة
واللوزات والثدي والطحال، بالإضافة إلى استفحال الأمراض
النفسية فيه. أسمى خلق الله أصبح يعاني من الخمول
ومتقرحا
متوترا عصبيا متهيجا عديم اللوزات والزائدة والمرارة
والثدي والرحم ...
المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء
هل تعلم أنه يمكن شفاء الكثير من الأمراض التي تسمى في
الطب الغربي بالأمراض المستعصية بنظام غذائي مناسب
فقط دون أية أدوية كيماوية أو خلطات عشبية سرية مستوردة
ومكلفة أو عمليات جراحية؟
نحن لسنا في مجال تسويق أي أدوية كيماوية أو خلطات
سرية أو حبوب فيتامينات أو أعشاب أو غيره كما هو شائع
حاليا. نحن نؤمن بأن:
طريقة العلاج الطبيعي هذه
للإسهال والإسهال المزمن والحاد
وغيره مما يسمى في الطب التقليدي بالأمراض المستعصية لن
تلقى ترحيبا إعلاميا. هذه الطريقة فعالة وغير مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح لجراحين أو لشركات أدوية أو تجار أعشاب, لذلك ليس هناك أي حافز
مادي لنشر هذه العلوم بين المرضى من قبل أي جهة علمية أو
طبية أو إعلامية.