المكتبة
مجلة الموقع الشهرية + مقالات مختارة  + كتب
من تأليف رائد طليمات + كتب أخرى مقترحة للمطالعة

 

 

كتب الغذاء دواء و مطبخك صيدليتك من تأليف خبير التغذية رائد طليمات
تفاصيل أكثر ومقتبسات من الكتابين
كلفة الكتب وطرق الدفع
إستمارة العنوان البريدي لشحن الكتب إليكم
يصدر موقعنا مجلة ألكترونية مجانية شهرية تناقش مواضيع مختلفة عن الغذاء والطب البديل والعلاج الطبيعي بالغذاء. يمكنك الإشتراك بهذه المجلة مجانا بالضغط هنا ...
  مقالات من تأليف رائد طليمات
لقراءة أي من المقالات كاملة إضغط عليها

العلاج بالتغذية: علم يتيم تحدث عنه نبي يتيم

علم التغذية: علم يتيم تحدث عنه نبي (ص) يتيم. المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء هي حقيقة أزلية. مهما تقدمت العلوم الطبية لن تستطيع أن تضاهي الطبيعة في قدرتها. وهل يمكن مقارنة أحدث كاميرا بعين الإنسان? مع ذلك فالعلاج بالغذاء يتعرض للنقد أحيانا. أذكر هنا بعض الحجج المقدمة ....

الطب الغربي: إستعمار حديث بوجه إنساني
الطب الغربي إستعمار بوجه إنساني. يندهش الناس عندما يسمعون أن الحمية الصحيحة تشفي التهاب اللوزات المزمن وهي أسلم وأبسط من الإستئصال. وأن الحمية المناسبة هي أسلم وأرخص طريقة لإزالة ليف الرحم عند المرأة من الإستئصال. وأن إنسداد الشرايين يمكن عكسه وإعادة فتح الشرايين بالحمية المناسبة دون اللجوء لعمليات القلب المفتوح أو القثطرة. وأن حصيات المرارة يمكن تذويبها تدريجيا بالحمية المناسبة بدل إستئصال المرارة ....
هل المضادات الحيوية الكيماوية ضرورية؟
هل المضادات الحيوية الكيماوية ضرورية؟ تعودنا على سماع أن إكتشاف المضادات الحيوية الكيماوية هو من أعظم إنجازات الطب الغربي. ولكن ما ستقرأه هنا سيثبت لك أن بعض الأغذية هي مضادات حيوية طبيعية متوفرة منذ آلاف السنيين من صنع الخالق وأفضل من أي مضاد حيوي صنعه الإنسان ....
الغذاء السيء جريمة, والمرض عقابه العادل
الغذاء السيء جريمة والمرض هو عقابه العادل. يقدم المؤلف البريطاني سامويل بتلر  Samuel Butler  في قصته "إروان"  Erewhon  نظرة طريفة إلى الغذاء والجريمة. في قصته يتكلم عن مدينة افتراضية "إروان" يحال فيها المجرمون إلى المستشفى والمرضى إلى السجن, لأنه يعتقد أن المجرمين مصابون باضطرابات نفسية تتولى المستشفى علاجها؛ بينما يحال المرضى إلى السجن لأن المرضى مجرمون بحق أنفسهم وأجسادهم ويجب أن ينالوا عقوبة السجن ....
على عكس الشائعات: النشويات لا تسبب البدانة
على عكس الشائعات: النشويات لا تسبب البدانة. من منا لم يسمع بأن تناول النشويات تسبب البدانة? من منا لم يسمع بأن البطاطا أو زيت الزيتون أو الخبز أو البرغل أو الفستق الحلبي أو الموالح تسبب البدانة? هذه الأغذية جميعا في الواقع هي من أساسيات النظام الغذائي لكل النباتيين, إضافة إلى الكثير الكثير من الخبز والأرز والقمح والمعكرونة وأيضا الخضار وبعض المأكولات الترفيهية الأخرى مثل الموالح. ولكن هل رأيت إنسانا نباتيا واحدا في العالم يعاني من البدانة؟ ....
درجات المرض سبعة, والسبب واحد
إذا فهمت المبدأ المذكور في هذه المقالة بعمق وأصبح عندك من البديهيات ستكون قد فهمت المبدأ الرئيسي في الطب الصيني وعلم التغذية وأن الغذاء هو دائما أفضل دواء. على الرغم من بساطة هذا المبدأ المذكور هنا ولكن أغلبنا تعودنا على التفكير أن المرض يظهر فجأة ولأسباب مجهولة وليس بسبب أخطاء ارتكبناها على مر الزمن بحق جسدنا وتأخر رد فعل الجسم عليها ولكن إلى حين ....
الصلة بين علم التغذية وعلم القزحية
تخيل أنه بقدرتك اكتشاف وتشخيص الكثير من الامراض بما فيها سرطان الثدي, ضغط الدم, الكولسترول, تكيس المبايض وغيرهم في بدايات المرض المبكرة وقبل تطورها لمرحلة خطيرة وذلك بدون أي أجهزة مؤذية كصور الأشعة والماموغرام أو الابر والخزعات وغيرهم, وذلك باستعمال كاميرا عادية وضوء خافت. هذا هو علم القزحية ....
إحذر وميز بين الطب البديل والتجارة والشعوذة
إذا كان الانسان بصحة جيدة ولا يعطي الآخرين من سعادة الصحة الجيدة فهو لا يعرف السعادة التي يجلبها العطاء وهو لايزال مريضا. هذا هو السبب أن كل من يبيع خلطات سرية سواء كانت أعشابا أم غيرها, وعادة بسعر باهظ, فهو كاذب وهو نفسه إنسان مريض. الإنسان الذي بصحة جسدية وعقلية جيدة لا يعرف البخل والعطاء هو أحد مصادر وشروط سعادته ....

معتقدات شائعة ولكن خاطئة عن الصحة والطب والعلاج

كثرت البرامج التي تتحدث عن الصحة على الفضائيات وغيره من وسائل الإعلام. وكثرت الآراء المتضاربة حول الكثير من المواضيع. الكثير من هذه الآراء مغرضة والهدف من ورائها هو الترويج لمنتج ما أو جهاز طبي جديد. يتم توظيف خبراء وأطباء في هذه البرامج لتقديم الآراء والإيحاءات بقالب "علمي وطبي". محصلة هذه المعلومات والمعتقدات الخاطئة هي زيادة في ربح الشركات الكبرى على حساب ضياع وحيرة الناس وزيادة في الاوجاع والأمراض وأحيانا الموت المبكر. من بين هذه الآراء الشائعة والخاطئة ...

تطبيق عملي في دمشق لفلسفة طب الشرق الأقصى
عندما بدأت صحتي بالتدهور منذ عدة أعوام خلال غربتي الطويلة في الولايات المتحدة الأمريكية اضطررت عندها للتوقف عن العمل. كنت عندها مؤمنا بعلوم الطب الغربي التقليدي الدوائي والنفسي وبدأت تجربتي العلاجية القاسية والغير مجدية معه. بعد تجربة دامت سنتين من المعالجة الدوائية الغير مجدية انحلت ثقتي بهذه العلوم وحولت عندها أنظاري من علوم الغرب المادية التطبيقية إلى علوم وفلسفة الشرق الأقصى الإنسانية, ووجدت جوابا بسيطا: عندما نصاب بالمرض والألم فذلك تنبيه من الجسد على غذاء خاطئ وحياة خاطئة، تماما كما نشعر بألم الاحتراق عندما نضع إصبعنا فوق نار ملتهبة وذلك ينبهنا لما ستسببه النار من أذى إذا لم نبعد إصبعنا عن النار ....
كن طبيب نفسك وإجعل مطبخك صيدليتك
الأمراض استفحلت في السنوات الأخيرة من هذا العصر والتي يعترف الطب الغربي الدوائي بعجزه عن التعامل معها عندما يطلق عليها إسم الأمراض المستعصية. هذه الأمراض هي ليست إلا رد الفعل الطبيعي لجسم الإنسان عند تعرضه للأذى المتزايد الناتج عن الغذاء المتطرق والمصنع والمشبع بالكيماويات ولسموم الحضارة والتلوث الكيماوي الناتج عن التقدم التقني الهائل الذي حققته الإنسانية خلال القرن الماضي ولكن ليس بدون ثمن ....
إحذر الريجيم القاتل
من لا يتبع هذه الطريقة في التغذية يحرمون أنفسهم من أغذية كثيرة بدون طائل. إقرأ المقالة المسماة "النشويات لا تسبب البدانة" أعلاه. فالغالبية تعتقد أن المكسرات والنشويات تسبب زيادة في الوزن ويؤؤل بهم الأمر إلى حرمان أنفسهم من كثير من أغذية مثل النشويات مثل الرز والبرغل والمعكرونة ويستمر هذا الحرمان على مدى طويل من الزمن. كما يتطور هذا الحرمان أحيانا إلى عقدة نفسية تتمثل في الخوف من الأكل والخوف من تناول وجبة حتى الشبع خوفا من زيادة الوزن مع العلم أن كل الأغذية النباتية حقيقة مهما كانت الكمية المتناولة ومهما كان تنوعها لا تزيد الوزن. هذا فضلا عن البدع المسماة بالإجراءات الطبية الحديثة المبتكرة لمكافحة زيادة الوزن مثل عمليات تصغير المعدة وشفط الدهون وربط الأسنان وغيرها من إجراءات مكلفة وخطرة والتي تؤدي في بعض الأحيان إلى تشويه المريض مدى الحياة أو حتى الوفاة ....
تعددت الأمراض والسبب واحد
أفكار هذه المقالة قد تكون جديدة ومثيرة للجدل. فغالبيتنا تعودنا عند مرضنا أن نسلم أمرنا ومسؤولية صحتنا للطبيب حيث يصف لنا دواء واحدا أو عدة أدوية نتناولها بدون معرفة محتواها على أمل الشفاء بعد مدة, والذي كثيرا لا يحصل. يقولون أن الطب تقدم كثيرا ولكن كلما تقدم العلم كثرت أسماء الأمراض وكبرت المستشفيات وكثرت الأدوية وفي نفس الوقت كثر عدد المرضى وكثرت الأمراض المستعصية على الطب الغربي الدوائي ....
كتب ومقالات أخرى مقترحة للقراءة


 
  يصدر موقعنا مجلة ألكترونية مجانية شهرية تناقش مواضيع مختلفة عن الغذاء والطب البديل والعلاج الطبيعي بالغذاء. يمكنك الإشتراك بهذه المجلة مجانا أو الحصول على نسخة عن أي من الأعداد السابقة بالضغط هنا
  إحصل على نسخة ألكترونية (PDF) أو ورقية من كتابي التغذية  الغذاء دواء + مطبخك صيدليتك  من تأليف خبير التغذية والقزحية رائد طليمات. للتفاصيل أكثر ومقتبسات من هذه الكتب وطرق الحصول عليهم إضغط هنا
 

المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء

طريقة العلاج الطبيعي المشروحة في هذا االموقع للكثير من الأمراض لن تلقى ترحيبا إعلاميا على الرغم من فعاليتها. هذه الطريقة فعالة وغير مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح لشركات أدوية أو تجار أعشاب لأنها تعتمد على الغذاء فقط. لذلك ليس هناك أي حافز مادي من قبل أي جهة علمية أو طبية أو إعلامية لنشر هذه العلوم بين المرضى

 
  الصفحة الرئيسية . غرفة الإستقبال . إستشارات . دورات . الغذاء أفضل دواء . أمراض غير مستعصية  . الماكروبيوتيك . سماوات سبع .
غرفة التأمل . المكتبة .
المطبخ . تخفيض الوزن . للإتصال بنا
 
     
  آخر تحديث للموقع في 18 حزيران (يونيو) 2013