|
من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق
عدت
إلى الوطن الأم بعد غربتي الطويلة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي امتدت
على مدى 18 عاما، مع أنني أحمل الجنسية الأمريكية. فعندما بدأت صحتي بالتدهور
منذ عدة أعوام في الغربة كنت منغمسا في علوم وتطبيقات الهندسة المدنية واضطررت
عندها للتوقف عن العمل. ولكن وبعد تجربة قاسية وغير مجدية مع الطب التقليدي
الغربي المادي، الذي يعالج أعراض
أعضاء الجسد الظاهرية فقط وعند فشله في تحقيق الشفاء يعزو المرض لحالة نفسية،
عندها حولت أنظاري من علوم الغرب المادية إلى فلسفة وطب الشرق الأقصى
الإنساني ووجدت جوابا بسيطا :
عندما نصاب بالمرض والألم فذلك تنبيه من الجسد لغذاء سيء وحياة خاطئة،
تماما كما نشعر بألم الاحتراق عندما نضع إصبعنا فوق نار ملتهبة وذلك ينبهنا
لما ستسببه النار من أذى إذا لم نبعد إصبعنا عن النار.
فهل الحل هو سحب الاصبع من النار
فوراً أم تخدير أعصاب هذا الإصبع حتى لا نشعر بالوجع وإبقاؤها في
النار؟
وكذلك المرض، سواء كان التهاب لوزات أو روماتيزم أو
سرطان أو غيره، هو تنبيهٌ لأخطاء استفحلت في الجسد.
والحل الجذري الصحيح والدائم إذاً هو تصحيح الغذاء والحياة لإزالة
أسباب المرض من جذرها.
رائد طليمات
سيتضح
لكم سبب
عودتي
أكثر
بعد قراءة
الرسائل والشهادات
الحقيقية التي أرسلها
البعض
بعد
متابعتهم
لنظام غذائي لمدة من الزمن.
هذه الشواهد تتضمن مرضى بالأمراض التالية:
تشمع كبد -
شقيقة - التهاب أمعاء مزمن - سرطان ثدي - حساسية وأكزيما - عقم - انسداد شرايين
- إمساك واضطرابات هضمية أخرى - تصلب لويحي.
|