©2008 Seven heavens. All rights reserved.

 

 

 

إخوتنا الأعزّاء,

 

عدت إلى الوطن الأم من عيشتي الطويلة في الولايات المتحدة التي استمرت عقدين من الزمن, مع أنني أحمل الجنسية الأمريكية. سيتضح لكم السبب بعد قراءة الرسائل والشهادات الحقيقية التالية التي أرسلها البعض بعد متابعتهم لنظام غذائي لمدة من الزمن.

 

هذه الشهادات تتضمن مرضى بالأمراض التالية:

نقص تروية قلب وتشمع كبد وسكري وإمساك

تشمع كبد  

شقيقة

التهاب كبد وإمساك مزمن

التهاب كولون قرحي نزفي

التهاب كولون قرحي نزفي - 2

التهاب أمعاء مزمن

حب شباب

سرطان ثدي

حساسية وأكزيما

عقم

انسداد شرايين

إمساك واضطرابات هضمية أخرى

تصلب لويحي

 

كونوا أنتم الحكم!

 

رائد طليمات

عودة إلى الحياة

 

بدأت قصتي مع المرض منذ أكثر من عشر سنوات وجعل مني شيخاً هرماً مع أنني لم أتجاوز الخامسة والأربعين من عمري. حالتي النفسية كانت يسودها القلق والتوتر والمزاج العصبي والأرق أما حالتي الصحية فكانت تتراجع يوماً بعد يوم.

 كنت أعاني من الظواهر المرضية التالية:

• ارتفاع ضغط شرياني وإنسداد شرايين

• إرهاق وتعب شديدين وآلام في الصدر مما دفعني إلى زيارة العيادة القلبية وكانت النتيجة أنني مصاب بنقص تروية في القلب. راجعت سبعة أطباء مختصين بما فيهم أشهر مركز لجراحة وأمراض القلب في البلد وكانت آراء الجميع مجمعة على أنني بحاجة إلى إجراء قثطرة قلبية ضرورية وفورية.

• تشحم في الكبد بنسبة 50%

• داء السكري ترتفع فيه نسبة سكري الدم إلى 370

• إمساك مزمن وحاد وغازات ونفخة كولون وسخونة في أسفل القدمين

كان وضعي يتردى يوماً بعد يوم إلى درجة أن طبيبي تنبأ بأنه سيقرأ ورقة نعوتي قريباً جداً. كانت حالتي النفسية مليئة بالحسرة والدموع كانت لا تفارقني لأنني لا أعرف ما يخبئ لي المستقبل.

لم أستسلم وبحثت عن حل بديل. إلى أن قادني القدر إلى الأستاذ رائد طليمات. أعطاني أملاً في الحياة وثقة بالنفس ونظاماً غذائياً مفصلاً بالإضافة إلى بعض المقالات والكتب العلمية عن نظام الماكروبيوتيك والتغذية والصحة.

غيرت مطبخي فوراً إلى مطبخ صحي متكامل حيث أستبدلت الرز الأبيض بالرز الكامل الطبيعي وبدأت بتناول بعض أنواع من الخضار وبعض الأعشاب البحرية وتوقفت عن تناول السكر واللحم الأحمر وغيرها من التغييرات حسب نصيحة الأستاذ رائد. وخلال العشرة أيام الأولى زال الإمساك وبدأت أشعر بتحسن ملحوظ وبدأت أحس أنني أتماثل للشفاء ببطء وتدرجياً وبدأت تتأكد النتائج المحسوسة بالنتائج المخبرية والفحوص الطبية الأخرى الملموسة. كانت النتائج مذهلة حقاً.

الآن وبعد سبعة أشهر من إتباع النظام الغذائي الذي نصحني به الأستاذ رائد طليمات بدأت الآن بممارسة حياتي العادية وتوقفت عن تناول جميع الأدوية بناء على نصيحة الأطباء وعدت إلى ممارسة الرياضة مثل سابق عهدي قبل المرض. وأصبحت النتائج المخبرية كما يلي:

• السكري عندي الآن لا يتجاوز 100 أبداً

• زوال تشحم الكبد بالكامل حسب الفحوصات الأخيرة

• زوال جميع الإضطرابات الهضمية

• نتائج الفحوصة القلبية الآن تشير إلى أن القلب والشرايين كلها طبيعية 100% وليس هناك أي مؤشر على إنسداد شرايين أو نقص تروية يستدعي القثطرة.

لم أكتف برأي طبيب واحد حيث راجعت جميع الأطباء الذين أجمعوا على ضرورة إجراء قثطرة منذ عدة أشهر. وأجمع الأطباء الآن أيضاً، ولكن هذه المرة أجمعوا على أن كل الفحوصات طبيعية وليس هناك أي شيء يستدعي القثطرة. عدة أطباء أصيبوا بالصدمة والذهول ولم يستطيعوا إلا هز الرأس والتعجب من هذا التحسن المذهل والإستفسار عن أسبابه. أحدهم قال أنه لم ير من قبل حالة شفاء مشابهة في حياته وطيلة فترة ممارسته لمهنة الطب.

وأود أن أنوه هنا إلى أنني أحتفظ الآن بملف كامل وتفصيلي عن وضعي الصحي كما كان عندما كان ينهش في المرض، وكما أنا الآن سليم معافى بشهادة أشهر الأطباء بما في ذلك جميع الفحوصات المخبرية وبيانات تخطيط القلب وصور الإيكو وغيرهم.

دمشق - سوريا

من ألم وذهول وخمول إلى أمل وقبول ونشاط

 

بدأت رحلةً مع الأطباء والمختبرات والفحوص وكل يدلي بدلوه. فهذا يقول كذا وذاك يقول كذا إلى أن تم تشخيص مرضي على أنه تشمع في القنوات الصفراوية في الكبد ناتج عن خلل مناعي. المشكلة ليست هنا, ولكن الطامة الكبرى كانت عندما أخبرني طبيبي أن مرضي أبديّ ولا شفاء منه, وأن عليّ أن أتعايش معه. وبدأ العلاج لكي نستطيع السيطرة على المرض ووقف التراجع وأن نحافظ على وضعه كما هو عليه. ومن جهة أخرى قد تكون هناك طفرة ولن نستطيع السيطرة على المرض لأنه كما قلت ناتج عن خلل مناعي. لك أن تتخيل وقع هذا على نفسي, فأصبت بالإحباط إضافة إلى المرض. وبدأت رحلة العلاج. الدواء في موعده والتحاليل المخبرية والفحوص السريرية شهرا بشهر. فشهرا الوضع مستقر وشهرا آخر لا, وأعراض المرض تارة هادئة وتارة أخرى تنهش بي نهشا. زاد لي الطبيب جرعة الدواء ولكن الوضع كما هو متأرجح. بقيت على هذا المنوال سنتين كاملتين, ولكن بداخلي إحساس قوي أن هذا المرض لن يغلبني ولن يقهرني بل سأقهره.

ويشاء القدر وألمح بصيص أمل ونور عن بعد من خلال معرفتي بالأستاذ رائد طليمات, ذلك الإنسان الذي عزّ عليه أن يستفيد من علمه ومعرفته أناس غير أبناء بلده, فرجع من بلاد بعيدة إلى وطنه الأم الوطن العربي ليعيد البسمة إلى شفاه حزينة والأمل إلى قلوب مريضة. لن أطيل عليك, فقد ذهبت أليه وأخبرته بمرضي وما قاله لي الأطباء فما كان منه إلا أن أهدأ من روعي وقال لي بالحرف الواحد: "ستخلعين هذا المرض كما تخلعين الثوب عن بدنك بإذن الله". وبدأت بتغيير عاداتي الغذائية بناء على طلبه, أَمتنع عن هذا, وأُقبل على ذاك لن تصدق إذا قلت لك أنني تحسنت تحسنا ملموسا خلال أيام قلائل, فقلت في نفسي أن هذا مردّه أنني في رحلة استجمام, ولكن المفاجأة المذهلة أن نتائج الفحوص المخبرية بعد عشرين يوما فقط من الحمية الغذائية كانت قد تحسنت بشكل ملحوظ لم يعهده الطبيب منذ سنيين. وشهرا تلو الشهر كانت نتائج الفحوص المخبرية في تحسن مستمر, وبالفحص السريري قال لي الطبيب: "أنت الآن في أحسن حالاتك, ولن أعمل فحوصا مخبرية إلا كل ثلاثة أشهر". وبدأ بتقليل جرعات الدواء وكانت النتيجة ذهاب الخمول والذهول والمزاج السوداوي ورجعت إلى سابق عهدي, نشاط, حيوية, مرح, انطلاق وحب للحياة. باختصار, بدأت الحياة تدب في أوصالي من جديد والحمد لله. على الجانب الآخر, كان زوجي يعاني من ضغط دم مرتفع ومن داء السكري, وأراد أن يشاركني حميتي الغذائية كنوع من التشجيع والمجاملة ولكن المفارقة كانت حين اكتشف أن ضغط الدم المرتفع لم يعد له وجود وأن السكري قد ولى إلى غير رجعة. وبناء على طلب طبيبه توقف عن أخذ جميع أدويته. وهنا وعلى ضوء كل النتائج كان لا بد من وقفة مع النفس, ومراجعة كل عاداتنا الغذائية السابقة وخاصة أن لي أبناء أخاف عليهم أن يقعوا بما وقعنا نحن فيه, فحولت مطبخي إلى مطبخ صحي بكل ما في هذه الكلمة من معنى وذلك بمساعدة السيد رائد طليمات الذي لم يبخل علي بأي معلومة أو سؤال يمكن أن يخطر على البال.

عمان - الأردن

التهاب كولون قرحي نزفي

انا طالبه في سنتي الجامعية الثالثة اكتب قصة مرضي بنفسي وبخط يدي لاكون عبرة لمن يعتبر حتى اقدم نصيحة مجانية لمن شكى او يشكو مثل مرضي وحتى اقول لهؤلاء هذا هو رائد طليمات الذي ساعدني واوصلني الى طريق الصحة بعد ان كنت في احوال سيئة جداً.

اما قصة مرضي فقد بدات مع بداية شهر اذار من العام الماضي "2003" بنقاط دم مع الخروج ولم اشاء ان اخبر احد بهذا الامر الى ان ساءت حالتي واصبح نزيف شبه دائم مع اكثر من عشر مرات خروج في اليوم واغلبها دم صافي ، عندها ذهبت الى اطباء اختصاصيين في الجهاز الهضمي حيث خضعت لفحوصات تخللها تنظير للقولون وتبين ان هناك تهتك في معظم اجزاء القولون مع التهاب قوي جدا "Ulecrative Colitis"  ولا بد من العلاج الدائم بالاضافة الى ثمانية حبات كورتوزون في اليوم لوقف النزيف !!

كان هذا صعبا جدا لكن لا بد منه، اخذت العلاج الذي يسمى الدائم وكذلك الكورتوزون ولكن بدون جدوى ..... ثم نُصحت باخذ حقن كورتوزون بالاضافة الى العلاج ولكن بدون جدوى ايضا ..... كان الوضع يزداد سوءاً، لم يتوقف النزيف، لم يتوقف أي شيء سوى دراستي حيث لم اتمكن من اتمام أي محاضرة من شدة الالم  والنزيف مما دعاني الى اسقاط الفصل وضياع الفصل الذي تلاه.

واخيرا  سمعت وشاهدت السيد رائد طليمات يتكلم ويقول صحتك في غذائك، ذهبت اليه بحالة سيئة بعد مرور ثلاثين يوما من العلاج المكثف العقيم والالام الشديدة.

نظر السيد رائد في عيني ثم وضع يده على مكان الالم والتهتك، وكانه يعلم به.... كنت مندهشة اما هو فكان واثقا .... قام باعطائي البرنامج الغذائي وبعد مرور ثلاثة ايام فقط شعرت بالتحسن وبعد عشرةايام توقف النزيف وبحلول الشهر كان وضعي عاديا تقريبا

الان وبعد مرور هذه الفترة الطويلة نسبيا لا ازال اتبع نظام غذائي خاص ولكنني الان اشعر بالصحة والقوة تسكنان جسدي، شعور لن يقدره او يعرف ثمنه الا  من فقده.

الشكر الشكر الشكر لله تعالى و لك يا استاذ  رائد لقد انقذت حياتي وعلمتني الكثير.

عمان - الأردن

المشكلة صعبة والحل بسيط

تحياتي لك ولأسرتك عزيزي أطمأنك بأنني والحمد لله فأنا بأتم صحة وعافية وزني حاليا 80 كيلو ولقد خسرت 2 كيلو تقريبا خلال 4 أيام من اتباع البرنامج الغذائي. والذي استغربته واستغربه الدكتور المعالج هو عندما حللت الدم صباح اليوم فقد كانت انزيمات الكبد في مرجلة ممتازة جدا جدا وهي مثالية وقد كانت قبل 10 أيام بالضبط زائدة جدا عن الحد الطبيعي وهذا بفضل الله ثم بفضلكم عزيزي. والشيء الآخر هو انني والحمدلله اتبرز يوميا وطبيعي جدا وذلك بعد أن كنت اعاني من 4-5 أيام من الامساك. ولك الشكر والتقدير

السعودية

وجدت دواء حب الشباب وغيره في سوق الخضار

 

أنا فتاة من السويد عربية الأصل وعمري 19 سنة. كنت ذاهبة في سياحة إلى دبي عندما عرفتني صديقة لي على رائد طليمات.

في وقتها كنت أعاني من حب الشباب وكنت أغطيه بكثير من مستحضرات التجميل وفي الأغلب يقول الأطباء أن حب الشباب ليس له علاقة بالتغذية وله علاقة فقط بالهرمونات ويصفون الأدوية والعقاقير، ثم تقوم الفتيات بعمل سنفرة كيميائية لوجوههن وبدون فائدة، لأن الحبوب تظهر مرة أخرى. أعطاني رائد طليمات نظاما غذائيا دقيقاً لأتابعه وهذه كانت النتيجة:

بعد عدة أيام اختفت فطور كانت تظهر لي في قدمي. كما أنني كنت أعاني من التهاب جيوب مزعج حيث أني لم أكن أستطيع التنفس بسهولة قبل النوم وكنت أشخر قليلاً ثم زال هذا أيضاً وتعلمت ماهو دواء الإمساك الغذائي ولم أعد أعرف ماهو الزكام رغم أنني أعيش في بلد بارد.

بعد شهر تقريباً اختفت الحبوب من وجهي نهائياً وأستطيع أن أخرج دون مساحيق تجميل نهائياً إلا لغرض التسلية فقط وليس للحاجة.

إنني أشعر بحرية تامة وانتعاش وأعتبر نفسي محظوظة لأنني تعلمت أن أعالج نفسي بهذه الطريقة الغير معقدة والغير مكلفة فأنا أشتري دوائي من قسم الخضراوات في السوبرماركت. وكذلك فقد امتنعت عن الأكلات السيئة في عمر مبكر وهذا قد يساعدني في حماية نفسي من أمراض في المستقبل.

كارلستاد - السويد

وداعا لمرض الشقيقة وغيره

 

أنا فتاة في السابعة والعشرين من عمري. كنت أعاني من داء الشقيقة والتهاب في الأمعاء منذ كنت في السادسة عشر من عمري. عندما كانت تقترب فترة الظهيرة وأنا في المدرسة كانت تصيبني نوبات الشقيقة والتعب والإعياء يوميا.

في كل صباح كنت أستيقظ على آلام في أمعائي. عندما كنت أذهب إلى الأطباء يقولون لي أن لدي اضطراب في الهرمونات لأنني نحيلة وأنني أعاني من مرض الأناركسيا رغم أنني كنت آكل أكثر من أي شخص في المنزل. ووضعت لي أدوية لتعديل الهرمونات. أما عن الشقيقة فكانوا يقولون لي أن العلم لم يتوصل بعد إلى دواء أو حتى مسكن.

مضت السنيين وأنا أستخدم الهرمونات وفيتامينات مختلفة ولم أتحسن أبدا بل كانت حالتي تزداد سوءا.

بالإضافة إلى الشقيقة وآلام الأمعاء أصبت بالضعف الشديد والوهن والأرق وحب الشباب وفقدان الشهية والعصبية.

حالتي النفسية كانت تتراجع أيضا وأصبحت تراودني مشاعر غريبة لم أكن أعرفها من قبل مثل الكره والخوف والقلق والوسواس. هذه المشاعر الغريبة أقلقتني أكثر من مرض الشقيقة والأمعاء ولم أكن أعلم مصدرها.

لم نكن نتناول اللحوم في العائلة وكان نظام غذائنا شبه نباتي. وكنت أظن أن غذائي صحي جدا.

أتيت إلى دمشق وتعرفت على رائد طليمات, وكما ذكرت فقد أتيت ولم يكن في البال أمراضي السابقة. عندما رآني رائد قال لي فورا أنني أعاني من التهاب في الأمعاء. قلت له أنني بالفعل أعاني من التهاب مزمن في الأمعاء منذ أكثر من عشر سنيين ولكنني قد اعتدت على الألم. وضع لي نظاما غذائيا لأتبعه لمدة شهر. ذهبت آلام الأمعاء بعد 3 أيام, ولكن كنت مصممة أن أكمل الشهر على هذا النظام. اختفت آلام الأمعاء واختفت معها الشقيقة بدون رجعة والأرق وعادت حالتي النفسية إلى هدوئها وطبيعتها قبل المرض.

الآن وبعد 6 شهور من الحياة النشيطة والخالية من المرض والعذاب فإنني أفكر وأستغرب عدم وجود أي من آلام الأمعاء الماضية التي كنت قد تعودت عيها. اليوم أنا نباتية 100% وما زلت أتابع نظاما غذائيا وضعه لي رائد طليمات.

دبي - الإمارات العربية المتحدة

التهاب كولون قرحي نزفي

 

بعد تقديم فائق الاحترام والتقدير . اخبرك بان صحتي جيدة جداَ وقد تعافيت من الاصفرار ومن التهابات الكبد المرافقة وايضاَ من التهابات الكولون واسهالاته.

فقط ان وزني قليل قياساَ لطولي حيث وزني لايتجاوز ( 50 ) كغ بينما طولي  ( 170  سم أريد أن يزداد وزني علماَ ان اكلي جيد جداَ وشهيتي مفتوحة  لكن لايزداد وزني أرجو ان تساعدني في تحقيق ذلك ؟

دمشق - سوريا

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أنا امرأة في أواخر العقد الرابع من العمر. بدأتْ قصتي منذ بداية الصبا مع مرض الروماتيزم الذي أقعدني سنوات طويلة وشل حركتي بين الحين والآخر وقد تعالجت كثيرا دون جدوى. أخذت المضادات الحيوية وكثيرا جدا جدا جدا من الاسكريبتين ولمدة سنوات طويلة ودون جدوى أيضاً وهكذا استسلمت للمرض إلى أن انتقلتُ إلى المرض الحقيقي حيث ظهرت عندي في الثدي الأيمن كتلة صغيرة تجاهلتها في بادئ الأمر ولم يكن فؤادي مطمئناً. وتماسكتُ طيلة 17 شهر إلى أن تبين أنها كتلة سرطانية وأصبحتْ آلامي في ازدياد.لم يعد لي صبر على تحمل الألم وكان رأي الأطباء أنه لا بد من استئصال الثدي ثم العلاج الكيماوي والأشعة والهرمونات. أمضيت أياما بين الضيق والشدة وبين نارين, نار القيظ ونار الغيظ. قررت بالإجماع مع أهلي والأطباء أن أستسلم لذلك الشرط الذي أودى بحياتي إلى التهلكة. إنه جرم شنيع ارتكبته بحق نفسي –وليتني لم أفعل– وإنني نادمة على ما فعلت. وليت مشكلتي انتهت هنا. ولكن بدأت بالعلاج الكيماوي والجرعة الأولى, وفوراً بدأت الأعراض الجانبية تظهر وازدادت حالتي سوءاً. وبدأ الرعاف وظهرت آلام في ظهري ومعدتي إضافة إلى سقوط الشعر وبدأتُ أبحث عن بديل. واحترت في أمري وانحلَّت ثقتي بالأطباء. حنقني الهم والغم وفارقني النوم. أُصبح وأُمسّي وآمالي إلى زوال, ما الحل؟ لم أستطع تحمل آلام الجرعة الكيماوية ولجأت إلى رب العباد ورجوته أن ييسر لي بديلا عن هذا الدواء. وبعد أيام قليلة شعرت براحة نفسية حتى أطمأن قلبي وسكن جأشي عندما أرشدني الله بفضله إلى طريق آخر اقتدي به حين سمعت عن رائد طليمات وكانت زيارتي له في الشهر الثالث لعام 2001.

شرحت له كل التفاصيل عن مرضي ونصحني باتباع برنامج غذائي اختاره لي. عارضني الأهل والأصدقاء أشد المعارضة إلى أن لم يتركوا شيئا من التخويف إلا قالوه ولكن لا حرج عليهم فإني أراهم من الجاهلية يتركون الطبيعة ويلجؤون إلى صنعة يد الإنسان. واستمريت بمشواري الطويل على هذه الحمية وكانت النتائج المريحة والمبهرة بعد الصور والتحاليل التي تَعجَّب منها الأطباء وخاصة بعد الفحص السريري  - حيث قال لي طبيبي المعالج "إنني أستغرب تحسنك بهذه الفترة الوجيزة. أحقاً هو العلاج الغذائي؟" وتبسَّم ليقنعني ثانية بأخذ الجرعات رغم كل ما رآه من تحسن مذهل – إلا أنني ما زلت مصرة على رأيي بإتباع هذا النظام الغذائي الذي أدخل السرور والأمل إلى قلبي. وقد تخلصت بهذه الحمية أيضا من أوجاع كثيرة كنت أعاتي منها مثل آلام المفاصل والروماتيزم وقَويتْ مناعتي ومقاومتي للرشح والتهاب اللوزات شتاءً. إنني أهنئ الأستاذ رائد طليمات بما منّ عليه الله من علوم الطبيعة الصافية ليسعد الناس. نفسي تطيب بما يَسَّرَ الله لي من خطوات مشيتها وقادتني إلى شخص ما كان منه إلا العطاء بكل خير واخلاص بما يقدمه من علم يرضاه الله تعالى وعباده. أشكر الله وأحمده على ذلك حمدا وشكرا دائما.

دمشق - سوريا

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أنا امرأة في الخامسة والأربعين من عمري. بدأت قصتي منذ كنت في الثالثة عشر من العمر حيث ظهرت على يدي بقعة حمراء صغيرة لم أعرها اهتماما في بادئ الأمر, وبعد فترة أصبح فيها حكة شديدة, راجعت طبيبا للأمراض الجلدية فقال لي: "هذه أكزيما ناشفة" ووصف لي مرهما ونصحني بالابتعاد عن الماء والمنظفات الكيماوية. استعملت الدواء وتقيدت بالتعليمات وبعد فترة عادت البقع إلى كلتا يدي وعادت معها الحكة والتقيح حتى أنني كنت أصحو من نومي أحيانا وأنا أحك يدي بأي شيء حتى تسيل منهما الدماء.

ومن هنا بدأ مشواري الطويل والشاق مع هذا المرض الذي حتم جميع الأطباء أن لا علاج له ولكن الدواء يمكن أن يخفف من حدته وبدأت رحلتي بين الأطباء, من طبيب مشهور إلى آخر كلما استدعت الحاجة ولم يبق أي دواء لتخفيف الأزمة إلا ووصف لي وكان أغلب هذه الأدوية يحتوي على الكورتيزون. وعودة المرض باتت أسرع من قبل حتى أن أحد أطباء الأمراض الداخلية نصحني بإجراء تبديل دم حيث يتم هذا بين العضل والوريد, وكان ذلك دون جدوى, وتقدمت بالعمر ولجأت للطب العربي واستعملت ما وصف لي من مراهم وتركيبات ودامت هذه الرحلة ثلاثين عاما وأصبحت الهجمات المتكررة تغزو غالبية جسدي! ولازمت المنزل ولم أبرحه إلا للضرورة القصوى وقررت ألا أراجع طبيبا إلا أن أعرف إنسانا لا يصف دواء.

وسمعت عن طريق الصدفة أن السيد رائد طليمات موجود عندنا في دمشق وهو يعالج بالطب الطبيعي. وأحسست ببارقة أمل ولم أتريث وكأنني قد عثرت على كنز. بعد الموعد الأول أخذ الجميع من حولي يسألني عما قاله لي وعما إذا كنت سأتحمل النظام الغذائي الذي نصحني به. وكان إجابتي بأنني تحملت هذا المرض وأدويته كل هذه السنين والآن ذهبت بإرادتي وبقناعة تامة وعندي إحساس أني سأشفى بإذن الله.

بعد شهر تقريبا عادت هجمة قوية ظهرت بوجهي ويدي وعند سؤالي للأستاذ رائد أجابني أن هذه الهجمة دليل على أن جسمي بدأ ينظف من الداخل وأن أمراض الجلد بحاجة إلى 4-5 شهور حتى تشفى, وبشكل لا شعوري اقتنعت واطمأنت نفسي. في نفس الوقت كثر الكلام فمنهم من قال: "شوها العلاج؟ هي رجعت الحالة!". ومنهم من قال: "من سنين طويلة وأجدادنا يأكلون كل شيء ولم يحصل لهم شيء". كنت أجيب بكل هدوء وثقة أن الطعام الآن لم يعد كما كان, ولا تحكموا على الأمر الآن. سأتابع العلاج ونرى النتيجة معا.

والآن وبعد مضي أربعة أشهر بدأت النتائج تظهر جلية. أصبح جلدي أملسا, وآثار حب الشباب بدأت تختفي تدريجيا ولم أعد أستعمل القفازات القطنية والمطاطية ومنذ أكثر من شهرين لم أستعمل أي مواد مطرية للبشرة. وبشهادة من حولي أن النضارة بادية عليها. نعم خسرت وزنا فارغا استعضت عنه بقوة وعافية وبفضل رائد ولولا المشيئة الإلهية لما علمت به لأنه كان يعمل بصمت وهدوء. فشكري لله الذي أذن لي بالشفاء وللأستاذ رائد وكل من يعمل معه.