عودة إلى الحياة
بدأت قصتي مع المرض منذ أكثر من عشر سنوات وجعل مني شيخاً هرماً مع أنني لم أتجاوز الخامسة والأربعين من عمري. حالتي النفسية كانت يسودها القلق والتوتر والمزاج العصبي والأرق أما حالتي الصحية فكانت تتراجع يوماً بعد يوم.
كنت أعاني من الظواهر المرضية التالية:
• ارتفاع ضغط شرياني وإنسداد شرايين
• إرهاق وتعب شديدين وآلام في الصدر مما دفعني إلى زيارة العيادة القلبية وكانت النتيجة أنني مصاب بنقص تروية في القلب. راجعت سبعة أطباء مختصين بما فيهم أشهر مركز لجراحة وأمراض القلب في البلد وكانت آراء الجميع مجمعة على أنني بحاجة إلى إجراء قثطرة قلبية ضرورية وفورية.
• تشحم في الكبد بنسبة 50%
• داء السكري ترتفع فيه نسبة سكري الدم إلى 370
• إمساك مزمن وحاد وغازات ونفخة كولون وسخونة في أسفل القدمين
كان وضعي يتردى يوماً بعد يوم إلى درجة أن طبيبي تنبأ بأنه سيقرأ ورقة نعوتي قريباً جداً. كانت حالتي النفسية مليئة بالحسرة والدموع كانت لا تفارقني لأنني لا أعرف ما يخبئ لي المستقبل.
لم أستسلم وبحثت عن حل بديل. إلى أن قادني القدر إلى الأستاذ رائد طليمات. أعطاني أملاً في الحياة وثقة بالنفس ونظاماً غذائياً مفصلاً بالإضافة إلى بعض المقالات والكتب العلمية عن نظام الماكروبيوتيك والتغذية والصحة.
غيرت مطبخي فوراً إلى مطبخ صحي متكامل حيث أستبدلت الرز الأبيض بالرز الكامل الطبيعي وبدأت بتناول بعض أنواع من الخضار وبعض الأعشاب البحرية وتوقفت عن تناول السكر واللحم الأحمر وغيرها من التغييرات حسب نصيحة الأستاذ رائد. وخلال العشرة أيام الأولى زال الإمساك وبدأت أشعر بتحسن ملحوظ وبدأت أحس أنني أتماثل للشفاء ببطء وتدرجياً وبدأت تتأكد النتائج المحسوسة بالنتائج المخبرية والفحوص الطبية الأخرى الملموسة. كانت النتائج مذهلة حقاً.
الآن وبعد سبعة أشهر من إتباع النظام الغذائي الذي نصحني به الأستاذ رائد طليمات بدأت الآن بممارسة حياتي العادية وتوقفت عن تناول جميع الأدوية بناء على نصيحة الأطباء وعدت إلى ممارسة الرياضة مثل سابق عهدي قبل المرض. وأصبحت النتائج المخبرية كما يلي:
• السكري عندي الآن لا يتجاوز 100 أبداً
• زوال تشحم الكبد بالكامل حسب الفحوصات الأخيرة
• زوال جميع الإضطرابات الهضمية
• نتائج الفحوصة القلبية الآن تشير إلى أن القلب والشرايين كلها طبيعية 100% وليس هناك أي مؤشر على إنسداد شرايين أو نقص تروية يستدعي القثطرة.
لم أكتف برأي طبيب واحد حيث راجعت جميع الأطباء الذين أجمعوا على ضرورة إجراء قثطرة منذ عدة أشهر. وأجمع الأطباء الآن أيضاً، ولكن هذه المرة أجمعوا على أن كل الفحوصات طبيعية وليس هناك أي شيء يستدعي القثطرة. عدة أطباء أصيبوا بالصدمة والذهول ولم يستطيعوا إلا هز الرأس والتعجب من هذا التحسن المذهل والإستفسار عن أسبابه. أحدهم قال أنه لم ير من قبل حالة شفاء مشابهة في حياته وطيلة فترة ممارسته لمهنة الطب.
وأود أن أنوه هنا إلى أنني أحتفظ الآن بملف كامل وتفصيلي عن وضعي الصحي كما كان عندما كان ينهش في المرض، وكما أنا الآن سليم معافى بشهادة أشهر الأطباء بما في ذلك جميع الفحوصات المخبرية وبيانات تخطيط القلب وصور الإيكو وغيرهم.
دمشق - سوريا |